و قَطَّعَ أنفُسَ الحَسَّادِ غَيظًا … بسُؤدُدِهفَطيَّرَها شَظايا
وَ أَصْبَحَتِ الدُّروعُ له شُفوفًا … خِفافًا و السُّروجُ له حَشايا
إذا ما سَابقَ الأَكفاءَ يَومًا … إلى الغاياتِ خَلَّفَهم رَزايا
يَجورُ على التَّليدِ إذا استُمِيحَت … أنَاملُه ويَعدِلُ في القَضايا
حيَاةُ المَجدِ أَن يَحيَاوَ تُفْنِي … أَعادِيه الحوادثُ والرَّزايا
فقُللأَبي المُظفَّرِ قد ظَفِرنا … بما نَرجو لديك من العَطايا
فَضُلتَ فكنتَ بَحرًا حينَ كانوا … ثِمادًا يُسْتَمَدُّ مِنَ الرَّكايا
و لولا الفَضلُ لم نَشعُر بنَقصٍ … و لولا النُّسكُ لم تَبرَ الخطايا
و من يُهدِ الحَيا لرياضِ حَمدٍ … يَفُزْ مِنها بألطافِ الهَدَايا
كما جادَ السَّحابُ الجَودُ أرضًا … فأبرَزَ مِن مَحاسِنها الخَبايا