البحر:
أَرومُ مِنك ثِمارًا لستُ أَجنِيها … و أَرتجِي الحالَ قد حُلَّتْ أَواخِيها
أستودعُ اللّه خُلاًّ مِنك أُوسِعُه … وُدًّا ويُوسِعُني غِشًّا وتَمويها
كأنَّ سِرِّيَ في أحشائِه لَهَبٌ … فما تُطيقُ له طَيًّا حَواشِيها
قد كانَ صدرُكَ للأسرارِ جَندَلةً … ضَنِينةً بالذي تُخفِي نَواحِيها
فصارَ مِن بَثِّ ما استُودِعْتَ جَوهرةً … رقيقةً تَسْتَشِفُّ العَينُ ما فِيها