و أَلبَسَني القَنا حُلَلًا تَلاقَتْ … عليَّ تَهُزُّ أهدابًا قَواني
لقد عَلِمَتْ صُروفُ الدَّهْرِ ما اسمي … بعَتْبِكَو اطَّلَعْنَ على مَكاني
فلستُ لغيرِ حادثةٍ نآدٍ … و هَلْ كُرَةٌ لغَيْرِ الصَّولَجانِ
لعَلَّ الدَّهْرَ يُسْعِفُني بِعَطْفٍ … يُعيدُ عليَّ عَطْفًا في لَيَانِ
و يُصبحُ بِشْرُكَ المحجوبُ عَنِّي … يُبَشِّرُني بِسَعْدِ إِضحِيانِ
و كَفٌّ منك شَاعِرَةُ العَطايا … تُعَلِّمُني دَقيقاتِ المَعاني
رِضاكَ العيشُ يَعذُبُ مُجتَناه … و سُخْطُكَ عاجلُ الحَيْنِ المُداني
إذا تُرِكَ الشُّجاعُ بِغَيْرِ قَلْبٍ … فكَيفَ يَكُونُ في قلبِ الجَبانِ
يُشَرَّدُ نَومُه عن مُقلَتَيْهِ … و لو حَرَصَتْ عليه المُقلَتانِ
تَهَذَّبَ في الثَّناءِ عليك فِكْري … و رَقَّتْ فيه حَاشِيَتا لِساني