سأجعلُ المَدْحَ فيكم جُلَّ مأرُبتي … و هل يَعافُ زهيرُ المَدْحَ في هَرِمِ
مُصَدَّقُ القَولِ مَصدوقُ الظُّنونِ بكم … فالجُودُ مِلءُ يدي والصِّدْقُ مِلءُ فَمي
إذا رأيتَ القَوافي الغُرَّ سائرةً … فإنَّهُنَّ رياحُ الطَّوْلِ والكَرَمِ
كَذا النَّسيمُ إذا فاحَتْ روائِحُه … فإنما هو شُكْرُ الرَّوْضِ للدِّيَمِ