البحر:
أَأَزْجُرُ هِمَّةً لَقِيَتْ هُمامًا … و أَظلِمُ عَزْمةً جَلَتِ الظَّلاما
صَدَدْتُ عن العراقِ صُدودَ قالٍ … و شِمتُ الغَيْثَإذ حَلَّ الشَّآما
فأَلْقَيْتُ الأَميرَ أَليفَ مَجْدٍ … مُعَنًّى بالمَكارِمِ مُستَهاما
تَقَلَّدْتُ الحُسامَ العَضْبَ منه … و لم أَتَقَلَّدِ السَّيفَ الكَهاما
يُلامُ على اعتقالِ المالِ قَوْمٌ … و يُسْرِفُ في النَّدى حتَّى يُلاما
حُسامُ العَزمِ ليسَ يَنوبُ خَطْبٌ … فنحمَدَ عندَه إلا الحُساما
فليسَ عدوُّهُ منه بِناجٍ … و لو وافَى على النَّجْمِ اعتِصَاما
سَلِمْتَفكم سَقَيْتَ رياضَ مدحي … رَذاذًا من نَوالِكَأو رِهاما
و كم لك من أيادٍ سائراتٍ … إلى أوطانِنا عامًا فعاما
سَحائبُ من بلادِ الشامِ أضحَتْ … بأرضِ الحِصنِ تَنسَجِمُ انسِجاما