عَجِلَتْ فلم تَحْتَطْ عليكَ من الرَّدى شاهدتها حسناء يقرع بابها للخسر وفد زنا ووفد لواطولقطت يانعة الثمار فلم أجد لنمار دوحتها أوان لقاطثنوية تعطى الصديق قيادها وتفل غرب عدوه المتعاطى … و رَجَتْ حِياطَةَ مُسلمٍ مُحتاطِسقط أبيات ص
جَفَتِ الخَلوقَفليسَ يَعرِفُ جسمُها … إلا خَلوقَ مواقعِ الأَسواطِ
قد كانَتِ الدُّنيا عليكَ فَسيحَةً … فاليومَ أضحَتْو هي سُمُّ خِياطِ
أَسْخَطْتَنيو جناةُ عَيشِك حُلوَةٌ … فجنَيْتَ مُرَّ العَيْشِ من إسخاطي
و عَلِمْتَإذ كلَّفْتَ نفسَك غايَتي … أنَّ الرِّياحَ بعيدةُ الأشواطِ
أَتَرومُنيو على السِّماكِ مَحلَّتي … شَرَفًا و بينَ الفرقَدَيْنِ صِراطي
من بَعْدِ ما رَفَعَ الأكابرُ مَجلِسي … فجلَسْتُ بين مُؤَمَّرٍ وَ سِماطِ
و غَدَتْ صوارِمُ مَنْطِقي مشهورةً … بينَ العِراقِ تُهّزُّ والفُسطاط
و حَطَطْتُ مَنزِلَةَ العَدُوِّ بِمِقْوَلٍ … كشبَا الأَسِنَّةِ رافعٍ حَطَّاطِ
هيهاتَ دونَ مُناكَ حَزُّ مَفاصِلٍ … و جِراحُ أفئِدَةٍ ونَزعُ نِياطِ