ص البحر:
ووَحْشٍ أرانيها الصّبى، فاقْتَنَصْتُها … وكأسِ سُلافٍ باكَرَتْني شَمولها
فما لبّثَتْني أنْ حَنَتْني، كما ترى: … قصيراتُ أيامِ الصبى وطويلُها
وما يزدهيني في الأمور أخفها … وما أضْلعَتْني يوْمَ نابَ ثقيلُها
ولكنْ جليلُ الرأي في كل موطنٍ … وأكرمُ أخلاق الرجال جليلُها
إذا الشعراء أبصرتني تثلعبتْ … مقاحيمُها وازورَّ عني فحولها
ومُعْترِضٍ لو كُنتُ أزمعْتُ شتمَهُ … إذًا لكفَتْهُ كِلْمَةٌ، لوْ أقولها
قريبَةُ تَهْجوني وعوْفُ بنُ مالكٍ … وزَيْدُ بنُ عَمْرٍ و: غِرُّها وكُهولها
ألا إنَّ زَيْدَ اللاّتِ، لا يسْتجيرُها … كريمٌ، ولا يوفي فَتيلًا قبيلُها