أيضا: كتاب: (المسائل في معاني غريب القران والحديث مما لم يقع في كتاب الغريب) , ذكره (ابن خير) (297) .
-و (لأبي علي الحسن بن عبد الله الأصبهاني) المعروف بـ: (لكذة) كتاب: (الرد على ابن قتيبة في غريب الحديث) , ذكره في (بغية الوعاة) (1/ 8)
(2) - كتاب ممتع يروي فيه الأحاديث و الآثار والقصص بأسانيده, طبع في دار الكتب العلمية 1986 في مجلدين بتحقيق (يوسف علي طويل)
1090 - (( إصلاح الغلط ) ) (1)
-و (( ذيل ابن قتيبة ) ) (لأبي محمد قاسم بن ثابت بن حَزْم العوفي السرْقسْطي) ، نسبة إلى (سْرقسْطة) مدينة بالأندلس، الأندلسي الفقيه المالكي المحدث، المشارك لأبيه في رحلته وشيوخه، الورع الناسك المجاب الدعوة، المتوفى سنة اثنين و ثلاثمائة, وهو المسمى:
1091 - بـ: (( الدلائل في شرح ما أغفله أبو عبيد وابن قتيبة من غريب الحديث ) ) (2)
-وفيه قال (أبو علي القالي) : ما أعلم أنه وضع بالأندلس مثل كتاب (( الدلائل ) )
-قال (ابن الفرضي) : ولو قال ما وضع مثله بالمشرق ما أبعد، مات ولم يكمله, فأتمهُ أبوه (أبو القاسم ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف السرقسْطي) الحافظ المشهور، المتوفى (بسرقسْطة) ، سنة ثلاث عشرة, أو أربع عشرة وثلاثمائة
(1) - (فهرسة ابن خير) 291) , وقد انتصر (لأبى عبيد) (محمد بن نصر المروزي) في جزء لطيف رد فيه على (ابن قتيبة)
(2) - (فهرسة ابن خير) (293) , (معجم ابن حجر) (619) , (صلة الخلف) (ص310) , قال (ابن الفرضي) في تاريخه) (ص283) : بلغ فيه الغاية من الإتقان, ومات قبل إكماله فأكمله أبوه (ثابت) بعده. اهـ, وقال (الحميدي) في (جدوة المقتبس) (ص299) : كتاب حسن مشهور؛ ذكره (أبو محمد علي بن أحمد) , وأثنى عليه, وقال: ما ساد (أبو عبيد) إلا بتقدم العصر. اهـ, وقال أيضا (ص163) : روى كتاب (غريب الحديث) الذي لأبيه عنه، ورأيت من ينسب الكتاب إلى (ثابت) ، ولعله من أجل روايته إياه، وزياداته فيه نسبه إليه، وإلا فالكتاب من تأليف (قاسم ابن ثابت) أبيه، هكذا قال لنا (أبو محمد علي بن أحمد) وغيره، روى عن (ثابت) (العباس ابن عمر الصقلي) .اهـ , طبع في دار العبيكان الرياض 1421 بتحقيق (محمد القناص) في (3) مجلدات
1092 - وكتاب (( غريب الحديث ) ) (1)
(1) - (فهرسة ابن خير) (292) , (معجم ابن حجر) (620) , (صلة الخلف) (ص310) , طبع في معهد البحوث العلمية و إحياء التراث الإسلامي مكة 1982 بتحقيق (عبد الكريم العزباوي) , وخرج أحاديثه (عبد القيوم عبد رب النبي) في (3) مجلدات
-ذكر (الذهبي) في (سير أعلام النبلاء) (13/ 4) عن (أبو طاهر السلفي) قال: ذكر فيه ما لم يذكره أبو عبيد ولا ابن قتيبة في كتابيهما, وهو كتاب ممتع مفيد, ومحصله بنية موفق سعيد. اهـ
-قال (ابن الأثير) في (نهاية الغريب) (1/ 7) : ألف كتابه المشهور في غريب الحديث، سلك فيه نهج (أبي عبيد) و (ابن قُتَيْبة) ، واقتفى هَدْيَهُما، وقال في مقدمة كتابه - بعد أن ذكر كتابَيْهما وأَثْنى عليهما: وبقيت ْبعدهما صُبَابةٌ للقول فيها مُتَبَرَّض توليتُ جمعها وتفسيرها، مُسْتَرْسلا بحسن هدايتهما وفضل إرشادهما، بعد أن مضى عليّ زمان وأنا أحْسِب أنه لم يبقَ في هذا الباب لأحدٍ مُتكلَّم، وأن الأوّلَ لم يترُكْ للآخر شيئا وأتّكلُ على قول ابن قُتَيْبَةَ في خطْبَةِ كتابه: إنه لم يبقَ لأحد في غريب الحديث مقال, وقال (الخَطابي) أيضا بعد أن ذكر جماعة من مُصَنفي الغريب وأثْنى عليهم: إلا أن هذه الكُتُبَ على كثرة عَدَدِها إذا حَصَلت كان مآلُها كالكتاب الواحد. إذ كانَ مصنفوها إنما سبيلهم فيها أن يتوالوْا على الحديث الواحد فَيَعْتَوِروه فيما بينهم، ثم يتَبَارَوْا في تفسيره ويدخل بعضهم على بعض، ولم يكن من شرطـ (أ) لمسبوق أن يُفَرِّج للسابق عما أحْرَزَه، وأن يقْتَضِب الكلام في شيء لم يُفَسَّرْ قبله على شاَكلة (ابن قُتَيْبَة) وصنيعه في كتابه الذي عَقَّبَبه كتاب (أبي عبيد) ، ثم إنه ليس لواحد من هذه الكتب التي ذكرناها أن يكون شيئا منها على مِنْهاج كتاب أبي عبيد في بيان اللفظ وصحة المعنى وجَوْدَة الاستنباط وكثرة الفقه، ولا أن يكون من جنس كتاب ابن قتيبة في إشباع التفسير وإيراد الحُجة وذكر النظائر وتخليص المعاني، وإنما هي أو عامَتُها إذا تقسمت وقعت بين مُقَصِّر لا يورد في كتابه إلا أطْرَافًا وسَواقطَ من