قلت: وهو صاحب كتاب نفحات الأنس في حضرات القدس، وله شرح على الألفية مشهور تخرج عليه رجال.
ـ [الدارقطني] ــــــــ [11 - 01 - 10, 07:50 ص] ـ
شيخنا، أحسنت، أحسن الله إليك.
ـ [الخطيمي] ــــــــ [11 - 01 - 10, 08:47 ص] ـ
قال في (مشاهير علماء الأمصار!) ( [21] ) :"وكيع بن عدس بن عامر بن أخى أبى رزين العقيلي لقيط بن عامر ويقال حدس من الأثبات!".
كتاب مشاهير علماء الأمصار لابن حبان كما لا يخفاكم, وقد صرح فيه بكون وكيع من الأثبات, فعليه يكون من المرتبة الأولى.
الأُولَى: أَنْ يُصَرِّحَ بِهِ كَأَنْ يَقُولَ: كَانَ مُتْقِنًَا، أَوْ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
والله أعلم
ـ [أبوفاطمة الشمري] ــــــــ [11 - 01 - 10, 06:25 م] ـ
جاء في"العلل ومعرفة الرجال" (النص: 1874) للإمام أحمد -يرحمه الله- أنه قال:"ذكرنا عند وكيع بن الجراح أحاديث يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس فقلت: هذا يروي عنه خمسة أحاديث فجعل يذكر ذلك، قال أبي: لم يسمعها هذه أحاديث معروفة لم يسمعها"أ. هـ.
وهذه استفدتُها من شيخنا محمد بن زايد العتيبي -وفقه الله-.
والله أعلم.
ـ [أبو قتادة وليد الأموي] ــــــــ [11 - 01 - 10, 10:16 م] ـ
شيخنا، أحسنت، أحسن الله إليك.
بل أنت شيخنا، إن شاء الله.
ـ [أبو قتادة وليد الأموي] ــــــــ [11 - 01 - 10, 10:19 م] ـ
جاء في"العلل ومعرفة الرجال" (النص: 1874) للإمام أحمد -يرحمه الله- أنه قال:"ذكرنا عند وكيع بن الجراح أحاديث يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس فقلت: هذا يروي عنه خمسة أحاديث فجعل يذكر ذلك، قال أبي: لم يسمعها هذه أحاديث معروفة لم يسمعها"أ. هـ.
وهذه استفدتُها من شيخنا محمد بن زايد العتيبي -وفقه الله-.
والله أعلم.
وكيع رحمه الله قد خولف، فصحح هذه الأحاديث من هو مثله في الرتبة
وليراجع البحث جيدًا فهناك قرائن تشهد بقبول الحديث، وباقي الاحاديث ينظر فيه وتراجع ....
فائدة قيمة.
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [11 - 01 - 10, 10:41 م] ـ
وكيع رحمه الله قد خولف، فصحح هذه الأحاديث من هو مثله في الرتبة
ليُتأمّلْ في معنى ما نقله الأخ أبو فاطمة، ولعله يفيدنا بما يراه حول ذلك.
ـ [أبو قتادة وليد الأموي] ــــــــ [11 - 01 - 10, 10:47 م] ـ
حكم وكيع حكم عام لا بد من اعتباره ....
ثم يبحث في حكم كل حديث على حدة ....
ما ذكره أبو فاطمة ليس نهاية المطاف (أقصد) ...
وأنا في شوق للنقاش حول كلام وكيع رحمه الله ...
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [11 - 01 - 10, 10:58 م] ـ
بارك الله فيك.
إنما طلبتُ التأمل في فهم النصِّ فقط، وليس فيه -فيما أرى- حكمٌ لوكيع بن الجراح!
وإن صح فهمي؛ فليس في النصِّ مزيدُ فائدةٍ بخصوص تثبيت الحديث أو تضعيفه.
وأنتظر أخي أبا فاطمة؛ ليبدي وجه إيراده وإيراد الشيخ محمد بن زايد العتيبي لذلك النص.