فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27508 من 36903

ـ [ذو المعالي] ــــــــ [29 - 10 - 07, 03:31 م] ـ

المراد بها: الصادقة. غير الكاذبة بغض النظر عن إسلام أو كفر، أو صلاح أو فساد رائيها.

الأخ الكريم: صالح العقل ..

من قوانين صدق الرؤيا صدقُ صاحبها، و هذا القانون لا يعني أنَّ الرؤيا الصادقة لا تكون إلا لمن حالُه كذلك، و إنما من أسباب مجيئها، فقد يرى الكافرُ رؤيا حقٍّ و صدق، و قد لا يراها المؤمن.

و هذا مما ينبغي التنبُّه له، حيثُ حال الكثيرِ من الناس اعتقاد صدق رؤيا الصالح مهما كانت في الفساد، و كذبِ رؤيا من عداه مهما كانت علائم الصدق ظاهرة عليها.

اقتبستُ لأتممَ ليس إلا، و لك الشكرُ موصولًا ..

ـ [صالح العقل] ــــــــ [29 - 10 - 07, 03:58 م] ـ

نعم أخي الفاضل هو كما قلت، وهناك تلازم من جهة الصدق بين الحالين.

ـ [توبة] ــــــــ [30 - 10 - 07, 05:55 م] ـ

جازاكم الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت