فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2202 من 36903

ورأيت على النسخة بخط الميداني

هذا إنما جماعة ممن سمع هذا الكتاب من الدارقطني منهم

أبو الفتح بن أبي الفوارس وأبو بكر البقال وغيرهما من حفاظ بغداد

ومن الغرباء

الحاكم أبو عبد الله وأبو سعيد الإسماعيلي ابن الإمام أبي بكر وكان رحل بأولاده إليه وأبو مسعود الدمشقي صاحب الثعلبي وأبو عبد الرحمن السلمي

أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الجرجاني قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي قال أخبرنا الحاكم أبو عبدالله الحافظ

وقرأت على أبي بكر بن علي الأديب بنيسابور أخبركم الحاكم إجازة قال

ذكر أسامي مشايخ من أهل العراق خفي على أحوالهم في الجرح والتعديل علقت أساميهم وعرضته على شيخنا أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ رحمه الله فعلق بخطه أساميهم ما صح من أحوالهم ثم سألته فشافهني بها

وهذه السؤالات عندنا في جزء ضخم

وأخبرنا الفضل بن أبي حرب الجرجاني قال أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي فيما أذن لنا في روايته عنه قال سمعت أبا الحسن علي بن عمر الحافظ وسأله عن الهيثم بن خلف الدوري فقال ثقة

وهذه السؤالات عندنا أيضًا في جزء ضخم في جميع السؤالات 4أ

أطراف الغرائب والأفراد ج:1 ص:45

وأخبرنا أبو الهيثم إسماعيل بن سعيد الجرجاني قال أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ قال في مقدمة سؤالاته

سألت أبا الحسن الدارقطني قلت له

إذا قلت لفلان لين أيش تريد به

قال لا يكون ساقطًا متروك الحديث ولكن يكون مجروحًا بشيء لا يسقط عن العدالة

وسألته عن من يكون كثير الخطأ

فقال إن ينبهوه عليه ويرجع عنه فلا يسقط وإن لم يرجع سقط

وأخبرنا أحمد بن الحسين البزاز ببغداد قال أخبرنا أبو بكر البرقاني الحافظ يقول سمعت أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني يقول عكرمة بن عمار عالي وثقة

وله عنه سؤالات في جزء ضخم

وقرأت بخط أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن (عات) البرقاني الحافظ رحمه الله سمعت أبا محمد عبد الغني رحمه الله وقد جرى ذكر أبي الحسن بن عقدة فقال

كان حمزة الكناني يحدث عنه ويحسن القول فيه

ثم قال عبد الغني سألت عنه الدار قطني فقال من يحدث فلا يحفظ حديثه وأبو العباس كتاب يحفظ الكثير ويبعد أن يكون كاذبًا ثم قال غير أنه عمل كتابه على كتاب البخاري في الصحيح وروى عنه كل حديث أخرجه البخاري عن سفيان رب بعد إذ أضاف مخرجه على أبي العباس أخرجه عن رجل يسميه يونس بن يزيد وهذا يونس لا يعرف في الدنيا ولا يدر من هو ومع هذا فما في هذه الكتب خير وأفضل من كتاب محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله

وأخبرنا يحيى بن الحسين البغوي قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن على الحافظ قال سألت أبا نعيم-يعني أحمد بن عبد الله الأصبهاني عن أبي بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري فقال كان الدارقطني يقول لنا

اقتصروا من حديث أبي بحر على ما أحفظ فقط عنهم وهؤلاء أئمة الحديث في الآفاق كل من أخذ عنه علم الحديث واقتدوا به

ولما صنف أبو عبد الله الحاكم كتابه المرسوم (( بذكر أئمة الأقطار المزكيين

أطراف الغرائب والأفراد ج:1 ص:46

لرواة الآثار )) ذكر فيه في كل عصر أربعة ممن يستحق أن يكون يزكي إلى أن انتهى إلى الطبقة الحادية عشر فذكر فيها أربعة

أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبو علي الحسين الماسرجسي وأبو عبد الله محمد بن العباس الضبي الهروي

ولعمري لأن كان أنصف بذكره علي بن عمر في هذه الدرجة أنه تعصب لمشايخه فذكر ثلاثة وإن كانوا أجلاء معروفين إلا أن غيرهم أولى بهذه المرتبة منهم إذ لا خلاف نجده أن أبا أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني إمام هذا النوع أعني الجرح والتعديل وإلى كتابه المرجع في هذا الشأن لم يذكره ولا خفي عليه أيضًا 5أ منزلة أبي حاتم بن حبان البُستي وتحقيقه في الجرح والتعديل ومن نظر في كتابيهما عرف أنه لم ينصفهما بتركه ذكرهما ويذكر ثلاثة تخفي معرفتهم على كثير من المحدثين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت