فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236 من 36903

ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [26 - 03 - 02, 01:03 ص] ـ

سبق ذكر الفائدة الأولى والثانية

من المعلوم عند اهل العلم المهتمين بالحديث أهمية تصريح المحدث بالسماع لاسيما اذا كان مدلسا فانه اذا صرح في موضع آخر بالسماع انتفت شبهة التدليس

ولكن الاشكال ان تجد ان في الاسناد تصريحا بالسماع وقد تغتربه فبظهر انه خطا وتصرف غير صحيح من المحدث او من احد التلاميذ

ولذلك اذا كان المحدث في الاسناد مصريا او شاميا فانتبه من تصريحه بالسماع فانهم يتساهلون في ذلك فيقول احدهم حدثنا فلان وهو لم يسمعه منه وانما سمعه من شخص آخر عن هذا الشيخ

وكان الاولى له ان يصرح بشيخه الذى سمعه منه او على الاقل يقول عن او قال

وهنا ملاحظة لطالب علم الحديث ان هناك في بعض المطبوعات تجد تصريحا بالسماع وقد يكون خطا مطبعيا

فينبغى التنبه لذلك

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في فتح البارى (3/ 53 - 45) (وقد نازعه في ذلك الاسماعيلي وقال انما سمعه حميد من ميمون بن سياه عن أنس قال ولا يحتج بيحيي بن ايوب في قوله (ثنا حميد ثنا انس (( (فان عادة الشاميين والمصريين جرت على ذكر الخبر فيما يروونه لايطوونه طي أهل العراق0

قال ابن رجب يشير (يعنى الاسماعيلى) الى أن الشاميين والمصريين يصرحون بالتحديث في رواياتهم ولا يكون الاسناد متصلا بالسماع

وقد ذكر أبو حاتم الرازي عن أصحاب بقية بن الوليد أنهم يصنعون ذلك كثيرا)

واشار الى ذلك فى (3/ 94 - 95)

وأشار الى تصرف أيوب في السماع فى (3/ 106)

واشار الى ذلك فى (4/ 398)

واشار الى ذلك فى (6/ 28)

والله اعلم

ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [11 - 09 - 02, 04:08 ص] ـ

قال الشيخ ناصر الفهد في كتابه منهج المتقدمين في التدليس ص 148 وما بعدها

(القسم الثاني

من أقسام تغيير الرواة للصيغة، التصريح بالتحديث أو السماع في

موضع لم يصرح فيه المحدث بذلك

وهذا على قسمين أيضًا:

الأول: من خفيفي الضبط ومن عرف عنهم بالتساهل:

وهذا يحصل منهم كثيرًا ومن أمثلة ذلك:

1 -ما ذكره أبو حاتم عن أصحاب بقية بن الوليد أنهم يتساهلون في نسبة قول (حدثنا) إلى بقية فقد قال ابن أبي حاتم في 1/ 385: (سألت أبي: عن حديث رواه أبو تقي هشام بن عبد الملك عن بقية قال حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معهاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:(إن أطيب الكسب كسب التجار .. الحديث) .

قال أبي: هذا حديث باطل، ولم يضبط أبو تقي عن بقية، وكان بقية لا يذكر الخبر في مثل هذا) اهـ.

وقال في 2/ 126: (سمعت أبي: روى هشام بن خالد الأزرق قال حدثنا بقية بن الوليد قدل حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(من أصيب بمصيبة من سقم أو ذهاب مال فاحتسب ولم يشك إلى الناس كان حقًا على الله أن يغفر له) .

قال أبي: هذا حديث موضوع، لا أصل له، وكان بقية يدلس فظنوا أنه يقول في كل حديث: حدثنا ولا يفتقدون الخبر منه) اهـ.

وقال 2/ 295 (سمعت أبي: روى عن هشام بن خالد الأزرق قال حدثنا بقية الوليد قال حديث ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى) وعن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أصيب بمصيبة من سقم أو ذهاب مال فاجتسب ولم يشك إلى الناس كان حقًا على الله أن يغفر له) ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لا تأكلوا بهاتين الإبهام والمشيرة ولكتن كلوا بثلاث فإنها سنة ولا تأكلوا بخمس فإنها أكلة الأعراب.

قال أبي: هذه الثلاث الأحاديث موضوعة ل أصل لها، وكان بقية يدلس فظن هؤلاء أنه يقول في كل حديث حدثنا ولم يفتقدوا الخبر منه)اهـ.

2 -وذكر الإسماعيلي أيضًا عن الشاميين والمصريين أنهم يتساهلون في التحديث ونص على يحيى بن أيوب أيضًا انظر (فنح الباري) لابن رجب 3/ 54،94، 106، 4/ 398، 6/ 59، 8/ 254، 9/ 37.).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت