فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 686

11 -البديع(عِلْم)

لغة: الحديث والجديد والمخترع على غير مثال سابق (1) .

واصطلاحا: علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية المطابقة لمقتضى الحال، وإيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة (2) .

وقد قسمه علماء البلاغة قسمين:

البديع اللفظى، وفيه يكون التحسين راجعًا إلى اللفظ أكثر من رجوعه إلى المعنى، وله صور كثيرة، منها الجناس كقوله تعالى {وجزاء سيئة سيئة مثلها} (الشورى 40) .

فقد اتحد اللفظان واختلف المعنى، فالسيئة الأولى هى الجريمة والسيئة الثانية هى العقاب عليها. والقسم الثانى: البديع المعنوى: وهو ما كان التحسين فيه راجعًا إلى المعنى أكثر من رجوعه إلى اللفظ، وله صور متعددة، منها: الطباق، كما في قوله تعالى: {إن في خلق السموات والأرض، واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب} (آل عمران 190) البديع في الآية بين: السموات والأرض، والليل والنهار، لأنهما من الأضداد، فالسموات تضاد الأرض، والليل يضاد النهار، والبديع عامة هو أحد علوم البلاغة الثلاثة، وهى على الترتيب: المعانى- البيان ثم البديع.

أ. د/ عبد العظيم إبراهيم المطعنى

المراجع

1 -لسان العرب، ابن منظور، مادة (بدع) دار صادر بيروت.

2 -شروح التلخيص.

مراجع الاستزادة:

1 -العمدة لابن رشيق.

2 -معاهد التنصيص- الصناعتين لأبى هلال العسكرى

3 -مفتاح العلوم للسكاكى

4 -التحرير والتحبير لابن أبى الأصبع.

5 -معجم المصطلحات البلاغية د/ أحمد مطلوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت