فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 686

ظهر فن التواشيح كنوع من أنواع الشعر العربى في الأندلس في أوائل القرن الثالث الهجرى على يد مقدم بن معافر من شعراء الأمير عبد الله المروانى ثم تبعه أحمد بن عبد ربه صاحب العقد الفريد وسمى بذلك لشدة تنميقه وتزيينه.

واصطلاحا: يطلق على المقطوعة.

وكلمة (موشح) المشتقة من (الوشاح) .

وينقسم الموشح إلى مطلع يتكون من شطرين يسمى كل منهما بالغصن ثم الدور، ويتكون من ثلاثة أشطار شعرية على الأقل وكل شطر من مقطع واحد على الأقل، وهذا يسمى بالموشح التام. فإن اشتمل على الدور مباشرة ولم يكن له مطلع فيقال له الموشح الناقص.

ويأتى بعد الدور القفل، ويماثل المطلع في عدد الأغصان ونظام القافية، ويسمى أخر قفل في الموشح بالخرجة، وهى إما أن تكون عربية فصيحة أو عامية أو أعجمية.

والموشح ينقسم إلى ما وافق أوزان الشعر الموروثة، وما خرج عنها، وما خرج هو الغالب على الموشحات، ويقوم الملحن بإصلاح ما فيه من عدم الوزن ويقوم الموشح على القوافى المختلفة فقد تختلف قافية المطلع مع قافية الدور، ولابد أن تتفق قافية الدور مع نفسها وقافية المطلع مع القفل.

مثال ذلك ما قاله ابن اللبانة (ت 507 هـ) . مطلع:

1 -شاهدى في الحب من حرقى. 2 - أدمع كالجمر تنذرفُ

دور:

1 -تعجز الأوصاف عن قمر

2 -خده يدمى من النظر

3 -بشر يسمو على البشر

قفل:

1 -قد براه الله من علق. 2 - ما عسى في حسنه أصفُ

ويسمى هذا البيت الأول ثم تتتالى الأبيات.

أ. د/ على جمعة محمد

المراجع

1 -العقد الفريد، لابن عبد ربه الأندلسى- طبعة دار الفكر د. ت.

2 -الأغانى، لأبى الفرج الأصفهانى- طبعة دار الثقافة- بيروت 1959م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت