فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 686

هو ما كان ظاهره جدا وباطنه هزلا.

وهو عكس الهزل الذى يراد به الجد، والتهكم أسلوب يستخدم للسخرية من الآخرين، صحيح الظاهر جاده، وفى داخله هزل ولمز.

مثاله: قول إنسان لآخروهو في معرض ذمه: أنت جواد كريم، ولكنه في الحقيقة لا يقصد ظاهر هذه العبارة بل يقصد لمزه بالبخل والشح.

وقد عد جماعة من قبيل التهكم قوله تعالى: {ذق إنك أنت العزيز الكريم} الدخان:49. إذ اللفظ في ظاهره يحمل وصفا العزة والكرم، لكن باطنه يحمل رميا بالذل والخسة والمهانة.

وذهب جماعة إلى نفى التهكم والسخرية عن كلام الله -عز وجل- تنزيها له سبحانه وتعالى عن هذا الأسلوب الذى لا يناسب جلاله وكماله.

أ. د/عبد الصبورمرزوق

مراجع الاستزادة:

1 -الكليات لأبى البقاء الكفوى مؤسسة الرسالة الطبعة الثانية 1993ص 303.

2 -البحر المحيط في أصول الفقه للزركشى دار الكتب ط أولى سنة 1994م (3/ 283) .

3 -شرح الكوكب المنير -مكتبة العبيكان- تحقيق د/محمد الزحيلى، ود/نزيه حماد (3/ 26) وما بعدها.

4 -المستصفى للغزالى الأميرية (1/ 107) .

5 -كشف الأسرار لعلاء الدين البخارى (1/ 107)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت