قال: إذا زخرفتم مساجدكم، وحليتم مصاحفكم، فالدمار عليكم!!! [1] .
23 -وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه، في قول الله تعالى: (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) [2] .
قال: صاروا فرقتين يوم القيامة، يقال لمن اسودّ وجهه: (أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ) [3] فهو الإيمان الذي كان في صلب آدم حيث كانوا أمة واحدة.
وأما الذين ابيضّت وجوههم فهم الذين استقاموا على إيمانهم، وأخلصوا له الدين، فبيّض الله وجوههم، وأدخلهم في رضوانه وجنّته [4] .
24 -وفي تفسير قوله تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) [5] .
قال أبيّ رضي الله عنه: لم تكن أمة أكثر استجابة في الإسلام من هذه الأمة [6] .
(1) الدرر المنثور للسيوطي: 4/ 143.
(2) آل عمران: 106.
(3) آل عمران: 106.
(4) جامع البيان للطبري: 4/ 27.
(5) آل عمران: 110.
(6) الدر المنثور: 2/ 294.