كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها، فلما دنوت من الباب، قلت:
يا رسول الله! السورة التي وعدتني.
قال: «كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة؟» .
فقرأت فاتحة الكتاب.
فقال: «هي، هي، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت» [1] .
مثال آخر: عند ما أنزل الله تعالى قوله- في سياق قصة نبي الله موسى عليه السلام مع قومه-: (وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَتَتَّخِذُنا هُزُوًا قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ) [2] .
فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: «إن بني إسرائيل لو أخذوا أدنى بقرة لأجزأتهم، أو لأجزأت عنهم» [3] .
مثال آخر:
في قوله تعالى: (حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ) [4] .
روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال: إن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن معنى هذه الآية.
فقال صلوات الله عليه: «كل حرف من القرآن يذكر فيه القنوت فهو الطاعة» [5] .
مثال آخر:
(1) المستدرك على الصحيحين، للحاكم النيسابوري: 2/ 258.
(2) البقرة: 67.
(3) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي: 6/ 314.
(4) البقرة: 238.
(5) مجمع الزوائد: 6/ 320.