لِي؟ لَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى رَجُلَيْنٍ [11] وتأمّرتَ عَلَى النَّاسِ؟! قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تُوُفِّيَ وَالنَّاسُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، وَحَمَلَنِي أَصْحَابِي وَخَشِيتُ أَنْ يَرْتَدُّوا، فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَعْتَذِرُ حَتَّى عَذَرْتُهُ.
وَزَادَ جَرِيرٌ فِيهِ قَالَ: وَكُنْتُ أَسُوقُ الْغَنَمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمْ يزل الأمر بي حتى صوت عَرِيفًا فِي إِمَارَةِ الْحَجَّاجِ [12] ، يَقُولُهَا رَافِعُ بْنُ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيُّ.
* هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَسُلَيْمَانُ شَيْخُ الْأَعْمَشِ مَا عَرَفْتُهُ بَعْدُ [13] وَقَدْ رَوَى أَحْمَدُ طَرَفًا مِنْهُ بِإِسْنَادٍ آخَرَ [14] .
(92) وَحَدِيثُ حِبّان بْنِ بُحٍّ الصُّدائي: لَا خَيْرَةَ فِي الْإِمَارَةِ لرجل مسلم،
(11) في (عم) :"رجل".
(12) في (عم) :"الحجذ".
(13) قلت: هو سليمان بن ميسرة الأحمسي، ذكره البخاري في تاريخه (4/ 36) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/ 143) ، وقال ابن معين:"ثقة"، وذكره الحافظ نفسه في تعجيل المنفعة (ص 113) .
(14) هناك تعليق على يسار حاشية الأصل جاء بعد هذا الحديث، ونصّه:"قال ابن خزيمة في صحيحه: ثنا عمران بن موسى، وقال ابن أبي عاصم: ثنا إبراهيم الحجّاج، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، ثنا. محمَّد بن جحادة عن طلحة بن مصرّف، عن سليمان الأحول، عن طارق به بنحوه، إلى قوله:"فلا يخفر ربّه"، ولم يذكر ما بعده."
قال أبو نعيم:"وهم طلحة في قوله: (سليمان الأحول) ، وإنما هو سليمان بن ميسرة، ثم ساقه من حديث الأعمش".
وقال الطبراني:"حدّثنا مطين، حدّثنا إبراهيم بن أبي معاوية، حدّثني أبي عن الأعمش به بطوله". اهـ.