3405 - قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الله الأيلي [1] ، حدّثنا الزهري، قال: (أُتِيَ أبو بكر الصديق رضي الله عنه بغراب وافر الجناحين، فقال رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم- يَقُولُ:"مَا صِيد صَيد، وَلَا عُضدت [2] عَضاة، وَلَا قُطعت وَشِيجة [3] إِلَّا بقلَّة التَّسْبِيحِ"، ثُمَّ خلَّى رضي الله عنه عَنِ الْغُرَابِ) .
هَذَا مُعْضَلٌ أَوْ مُرْسَلٌ، والحَكَم ضعيف بمرة.
(133) حديث جابر رضي الله عنه، في فضل سبحان الله وبحمده، في ذم الكِبر في كتاب الأدب [4] .
(1) بفتح الألف وسكون الياء، نسبة إلى بلدة على ساحل بحر القلزم مما يلي مصر. انظر الإنساب (1/ 404)
(2) عُضدت: أي قُطعت. والعضاة شجر عظيم، وكلٌّ ذي شوك فهو عضاة، وواحده عضة، وقيل عضاهة. النهاية (3/ 255) .
(3) الوشيجة عرق الشجرة، وهو ما التفَّ عليها. النهاية (5/ 187) ، اللسان (ترتيب 3/ 929) .
والمعنى: ما صِيد صَيد، ولا قُطعت شجرة، ولا عرق إلا بقلَّة التسبيح.
(4) تقدَّم برقم (2673) في كتاب البرّ والصلة.