38 - [بَابُ زَجْرِ الضَّيْفِ] [1] عَنْ تَكْلِيفِ صَاحِبِ الْمَنْزِلِ
986 -قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثنا [2] محمَّد بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا حسين بن محمَّد، حدثنا سُلَيْمانُ بْنُ قَرْم [3] ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: ذَهَبْتُ مَعَ صَاحِبٍ لِي إِلَى سلمان رضي الله عنه فجاء بخبز وَمِلْحٍ. فَقَالَ صَاحِبِي: لَوْ كَانَ فِي مِلْحِنَا سعتر [4] . فبعث سلمان رضي الله عنه بِمِطْهَرَتِهِ، فَجَاءَ بِسَعْتَرٍ، فَلَمَّا أَكَلْنَا، قَالَ صَاحِبِي: الحمد لله الذي قنعنا بما رزقنا. فقال سلمان رضي الله عنه: لو قنعت لم تكن مطهرتي مرهونة.
(1) ما بين المعقوفتين لم يظهر في (حس) .
(3) ما أثبته من (ك) ، والمعجم الكبير للطبراني (6/ 288) ، وكتب التراجم. وتحرَّفت في الأصل و (حس) إلى:"سليم بن قرة". وفي (عم) و (سد) :"سليم بن قرم".
(4) كذا في جميع النسخ، وفي المعجم الكبير (6/ 288) :"صعتر"بالصاد، ويجوز فيه الوجهان؛ وكذا يجوز:"زعتر".