فهرس الكتاب

الصفحة 19322 من 21641

84 -فضل البَرَاء بن مالك رضي الله عنه

4086 - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا هِشَامٌ، عَنْ محمَّد بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: دخلت على البَرَاء بن مالك رضي الله عنه وَهُوَ مُسْتَلقٍ عَلَى فِرَاشِهِ وَهُوَ يُنْشِد أَبْيَاتًا مِنَ الشَّعْرِ كَأَنَّهُ يَتَغَنَّى بِهِنَّ فَقُلْتُ لَهُ: رَحِمَكَ اللَّهُ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ [1] مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، الْقُرْآنُ، فَقَالَ: أترْهَبُ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي؟ لَا وَاللَّهِ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَحْرِمَنِي ذَلِكَ وَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مُنْفَرِدًا سِوَى مَنْ [2] شَارَكْتُ فِي ذَلِكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- [3] .

(1) سقط لفظ:"به"من (عم) .

(2) في (عم) :"سوى ما شاركت".

(3) وتقدم أنه استشهد في خلافه عمر رضي الله عنهما، وهذا الأمر يحتمل أحد وجهين:

الأول: أن يكون عنده توقيف وإخبار من النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِنَّ هَذَا سيقع له فأقسم على هذا اتكالًا على أن ما أخبره به النبي -صلى الله عليه وسلم-، سيقع.

الثاني: أن هذا من باب الكرامة وتقدم أن الكرامات ثابتة للأولياء والصالحين، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت