قال الإمام أحمد: أبو بكر صدوق، هو أحب إلي من أخيه عثمان.
وقال العجلي: كان أبو بكر ثقة، حافظًا للحديث.
وقال الفلاس: ما رأيت أحدًا أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة، قدم علينا مع علي بن المديني، فسرد للشيباني أربع مدّة حديث حفظًا وقام.
وقال الإمام أبو عبيد:"انتهى الحديث إلى أربعة"وذكرهم قال: فأبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له.
وقال أبو زرعة:"ما رأيت أحفظ من ابن أبي شيبة".
وقال صالح جزرة:"أحفظ من رأيت عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة".
وقال ابن حبان:"وكان متقنًا حافظًا دينًا، ممن كتب وجمع وصنف وذاكر وكان أحفظ أهل زمانه بالمقاطيع".
وقال ابن قانع:"ثقة ثبت".
وقال الخطيب: كان أبو بكر متقنًا حافظًا مكثرًا.
وقال الذهبي عنه [1] :"الإمام العلم، سيد الحفاظ، وصاحب الكتب الكبار ... وكان بحرًا من بحور العلم، وبه يضرب المثل في قوة الحفظ".
وقال [2] :"الحافظ عديم النظير، الثبت النحرير".
(1) سير أعلام النبلاء (11/ 122) .
(2) تذكرة الحفاظ (2/ 432) .