1905 - وقال الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْطَأَ المسلمون بأبي حذيفة رضي الله عنه يَوْمَ أُحُدٍ [فَجَعَلَ] [1] يَقُولُ [2] : أَبِي أَبِي، حَتَّى قَتَلُوهُ، فَقَالَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَبَلَغَتْ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فزاده عنده خيرًا، و [3] وداه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من عنده.
1906 - وبه إلى [أبي] [4] إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَنَيْسَة عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ نَحْوَهُ، إلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَأَمَرَ بِهِ فَوُدِيَ.
قُلْتُ: هَذِهِ الْقِصَّةُ فِي الْبُخَارِيِّ [5] عَنْ عُرْوَةَ، وَلَمْ أَرَ فِيهِ قَوْلَهُ: فَوُدِيَ.
(1) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل، وأثبتها من (عم) و (ك) .
(2) القائل هو حذيفة بن اليمان بن حُسَيل رضي الله عنهما، وستأتي ترجمته.
(3) في الأصل:"أو"، وهو خطأ من الناسخ.
(4) كذا في (عم) ، وفي (ك) :"أبي"، وفي الأصل:"ابن"، وهو تحريف.
(5) فتح الباري (6/ 338: 3290) كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده وغيرها. وانظر أطرافه في الفتح (3824، 4065، 6668، 6883) .
1905 و 1906 - تخريجه:
هو عند الحارث في مسنده كما في بغية الباحث للهيثمي (2/ 568: 521) .
وأخرجه أبو إسحاق الفَزاري في كتاب السّير كما في الإصابة (2/ 247) عن الأوزاعي، به بلفظه.
وعبد الرزاق (10/ 175: 18724) عن معمر عن الزهري، به بنحوه مطولًا.
ورواه موصولًا موسى بن عقبة في مغازية، كما في معرفة السنن والآثار للبيهقي (12/ 196) عن الزهري عن عروة قال: فذكره بنحوه.
ومن طريقه أخرجه البيهقي في الكبرى (8/ 132) . =