52 -تخريجه:
الحديث بهذا اللفظ، ومن هذا الوجه، انفرد بإخراجه أبو يعلى في مسنده، فقد ذكره البُوصيري في الإتحاف، (كتاب الطهارة، باب وجوب الاستنجاء، ص 60: 40) ، والهَيثَمي في المجمع (1/ 211) ، والنَبْهاني في الفتح الكبير (1/ 347) ، والأَلْباني في صحيح الجامع (1/ 375) ، وكلهم عزوه لأبي يعلى فقط، وقد بحثتُ كثيرًا فوصلت إلى حيث انتهوا، والله الموفق.
لكن أخرجه أبو يعلى في مسنده (8/ 404: 4987) ، وأبو داود (2/ 128: 1417) ، وابن ماجه (1/ 370: 1170) ، وابن نَضر في كتاب الوِتر (ص 245) ، والطبراني في الكبير (10/ 178، 179: 10262، 10263) ، وأبو نُعَيم في الحِلْيَة (7/ 313) ، والبيهقي (2/ 468) ، كلهم من طريق عمرو بن مُرَّة، عن أبي عبيدة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ وتر يحب الوتر، أوتروا يا أهل القرآن) ، وأبو داود لم يذكر اللفظ بل اكتفى بالإسناد والإحالة إلى حديث علي، وهو بمعناه، وليس عند الطبراني وأبي نعيم قوله: (إن الله وتر يحب الوتر) .
وهذا الحديث فيه علَّة، وهي أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه، وبه أعَلَّه البيهقي، ووافقه الذهبي في المُهَذَّب (2/ 431) ، والمنْذِري في مختصر سنن أبي داود (2/ 121) ، وعبد المجيد السلفي في نعليقه على المعجم الكبير، وعبد القادر الأرناؤوط (جامع الأصول 6/ 44) .=