3660 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى [1] : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: إِنَّ أَبَا السَّمْحِ أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ [2] ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَذَكَرَ نحوه في أثناء حديث [3] .
(1) المسند (6/ 121: 6613) ، والمقصد العلي (ق 40/ أ) .
(2) في (مح) و (عم) :"حجيرة"، وفي (سد) :"بن محرة".
(3) الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: المؤمن في قبره في روضة خضراء. ويرحب له قبره سبعون ذراعًا، وينور له كالقمر ليلة البدر، أتدرون فيم أنزلت هذه الآية {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: عذاب الكافر في قبره والذي نفسي بيده إنه ليسلط عليه تسعة وتسعون تنينًا، هل تدرون ما التنين؟ قال: تسعة وتسعون حية، لكل حية سبعة رؤوس ينفخون في جسمه، ويلسعونه، ويخدشونه إلى يوم يبعثون. انظر: المسند والمقصد العلي.