فهرس الكتاب

الصفحة 17167 من 21641

= وعليه فالرواية ضعيفة لشبهة تدليس الوليد، وقبله تدليس صفوان، وضعف دراج.

ولكن يشهد للرواية المرفوعة رواية أبي هريرة السابقة وهي حسنة، فترقى هذه الطريقة إلى الحسن لغيره. وبهذا يمكننا القول أن الأثر موقوف صحيح عن أبي سعيد، وحسن عن أبي هريرة، ومرفوع حسن باعتبار الطريقين، عن أبي سعيد وأَبي هريرة. ويتأكد هذا بأن ما ورد لا يمكن أخذه إلَّا من طريق الوحي. فهو وإن كان موقوفًا له حكم الرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت