الصفحة 46 من 84

وتبدلت أحواله من غفلة ... وجميل أثواب وعيش أمان ...

لعبير بارود وصوت مدافع ... وغبار صولات وهول طعان ...

ورباط ثغر في العراق وساحه ... ورباط جأش في لظى القضبان ...

فالله أسأله القبول لحِبنا ... وحياته في جنة الرحمن ...

لا زال طيفك يافعا يرتادني ... ماودعته حداثة الفتيان ...

(كهلال أيام مضى لم يكتمل) ... إلا بأرض معامع وطعان ...

لله درك يا حبيب تنوعت ... فيك التجارب في قصير زمان ...

جئت العراق لست عشرة حجة ... في همة والعمر في الريعان ...

بثمان أعوام به قد خضت ما ... لمّا يخضْ من أكهل الشيبان ...

فمهاجرًا ومرابطًا ومجاهدًا ... والاسر ذقت وقِتْلة الشجعان ...

ولقد نصرت كتاب ربك بالدما ... وحفظته في الصدر والوجدان ...

وصدعت في وجه الطغاة ولم ... تزل تسعى لتنكأ أعبُدَ الصلبان ...

فأخذت من هذا نصيبًا طيبًا ... وبلغت من ذيّاك أرفع شان ...

ولقد تسابقنا لنصرة ديننا ... فسبقتنا وأبوك في الميدان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت