أبو محمد
رمضان 1417 - سجن سواقة
للشيخ أبي محمد المقدسي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المرسلين. وبعد ..
فهذه قصيدة مهداة إلى ولدي العزيز محمد كتبتها عندما زارني في سجن سواقة وأعلمني بخبر حبسه واستدعائه وضربه والتحقيق معه من قبل أعداء التوحيد وأنصار الشرك والتنديد ... وبالكاد أكمل 15 عامًا من عمره.
والبيت الأول فيها مستعار معناه من قول أحمد شوقي وهو يبكي الخلافة:
يا جذوة التوحيد هل لك مطفئ ... والله جل جلاله مذكيك؟
يا جذوة التوحيد مالك مطفئ ... ما دام رب العرش قد أذكاك
يا راية التوحيد دينك ظاهر ... لن تُخذلي فالله قد أعلاك
والله لو حشدوا جميع جيوشهم ... وتآمروا وتجمعوا لعراك
واستصرخوا جند الصليب لنصرهم ... متطلعين لفصم بعض عرُاك
ما أفلحوا أبدا وخُيِّب سعيهم ... فالله خاذل كل من عاداك
حَلم الطغاة بأنهم في كيدهم ... بالسجن والتعذيب والإهلاك
قد ينجحون بكسر راية دعوتي ... أو نستكين لهم بغير حراك
خسئوا فما نحن الذين يصيبهم ... مكر الطغاة بأسهم الإنهاك