أبو محمد المقدسي
سنة 1415
للشيخ أبي محمد المقدسي
قال تعالى: {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنّا أعتدنا جهنّم للكافرين نزلا} ..
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ...
فقد وصلتني في شهر رجب من سنة 1417 هـ قصيدة بعنوان"يا حارس الأمن"للمدعو محمد بن هادي بن علي المدخلي - المحاضر بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة - يثني فيها على آل سعود ويدعو لهم ويخص بالذكر منهم نايف بن عبد العزيز، في الوقت الذي يشن غارته فيها على كل داعية قام في وجه طواغيته وحكومتهم ... ويقول بين يديها: (بمناسبة القبض على مجرمي!! حادث التفجير بحي العليا بمدينة الرياض، وما بذله رجال الأمن من الجهود الجبارة حتى وصلوا إلى هذه النتيجة المشرفة!! [1] وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله وسمو نائبه ... قلت هذه القصيدة، وهي عبارة عن تهنئة لرجل الأمن الأول في مملكتنا الحبيبة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز حفظه الله تعالى ... آمين) أهـ
ويقول في مطلعها:
سر يابن من كان للتوحيد!! منتصرا ... وهازما كل طاغوت وشيطان
ورافعا راية الإسلام عالية ... رغم العدو ورغم الحاقد الشاني
ويقول:
أما الملوك فهم آل السعود لهم ... سمع وطاعتهم حتم بقرآن
(1) النتيجة المشرفة عند هذا الصبي: هي قتل أربعة من خيار الإخوة الموحدين المجاهدين .. لزراق عيون الأمريكان المشركين .. مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال في الحديث الصحيح (( .. ولا يقتل مسلم بكافر ) )!!