الصفحة 45 من 84

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما اقتربنا من إمكانية التواصل معه بعد انقطاع طال، وبدأنا نتوقع وصول شئ من اخباره أو رسالة منه عن طريق بعض إصحابه، فجأة جاءتنا صورته وقد قضى نحبه مجندلًا بضربة على هامته كشفت عن دماغه، رأيتها قبيل اعتقالي بيومين فلا زالت منطبعة في ذهني، إلى أن جاءت هذه الأبيات ...

أبنيًّ يا عمر الحبيبَ أجبتني ... لما سألتُ عن النوى إخواني ...

بوسام صدقٍ قي جبينك شامخ ... لم ينكسر يوما لدى الطغيان ...

يا ضربة في قمة ِالرأس انضحي ... مسكا ولون الدمّ أحمر قاني ...

ياضربةَ في هام عزٍ فافخري ... فالتاج أنت وأسطعُ البرهان ...

لم تعلُ رايتنا وينصر ديننا ... إلا ببذل جماجم الشجعان ...

أثلجتَ يا عمر الحبيب صدورنا ... بجميل ذكرك نجدةً وتفاني ...

والهام منك إلى المعالي شامخًا ... حتى وأنت مجندل الجثمان ...

الله أكبر يا عظيم كرامةٍ ... إن يقبل المولى غدًا قرباني ...

(ومهاجر في الله ودع أهله) ... لم يلتفت للدمع والأشجان ...

ترك الغنا واللهو بين حمائمٍ ... وملاعب الأتراب والخلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت