الصفحة 17 من 84

كفرا بواحا صراحا لا خفاء به ... لكنه سفها يحلو لعميان

يرونه شططا إيمان مرجئة ... وينعتونه كفرا دون كفران

وقايسوا سفها حكام ردتهم ... على حكومات إسلام وإيمان [1]

لا عجب قد خنعوا فالجبن صيّرهم ... حربا على الدين أجنادا لقرصان

هذي طريقة أهل الغي ديدنهم ... مع أهل توحيدنا في كل أزمان [2]

ويحسبون غباء أنهم سلكوا ... نهجا لأسلافنا أرباب إحسان

مع أن أسلافنا كانت طريقتهم ... إعراضهم دائما عن باب سلطان

هذي طريقهموا في عهد عزتنا ... عهد الخلافة لا عهدا لطغيان

ليسوا كعميانكم ليسوا كأرذالكم ... ليسوا ومن بايعوا الطاغوت سيان

كالبهم يقتادهم مع كل سارحة ... يفتون ما يرتضي أهواء سلطان

بلعام قدوتهم كالكلب لهثتهم ... كالحمر تحمل أسفارا لإنسان [3]

من ثم ذا المدخلي يدخلهمو كذبا ... في زمرة العلما من أهل إيمان

يشن غارته في ذم من برؤوا ... من كفر أربابه لبّاس صلبان [4]

يدعو لحكامه والله يسأله ... طول البقاء لعمر الكافر الجاني

يهيم ممتدحا حراس أمنهمو ... والله ما حرسوا إلا لطغيان

(1) إشارة إلى بعض شبهات وتلبيسات علماء الضلالة من أهل التجهم والإرجاء الذين يقايسون حكومات الردة في هذا الزمان على حكومات الخلافة، وينزلون أقاويل السلف في الحكام المسلمين الظلمة الذين كان كفرهم كفرا دون كفر، على أئمة الكفر المشرعين المرتدين المتولين للكفار المحاربين لدين الله في هذا الزمان.

(2) من طريقة أهل البدع التي يورثها بعضهم بعضا على مر العصور؛ رمي أهل الحق واتهامهم بأنهم خوارج، ومن ثم الوشاية بهم إلى السلاطين وتحريش الحكام وتأليبهم عليهم.

(3) إشارة إلى قوله تعالى: {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ... } ... إلى قوله: {فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث ... } [الآية 176 الأعراف] ، وقوله تعالى: {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا ... } [الآية 5 الجمعة] .

(4) عندما لبس فهد بن عبدالعزيز الصليب في بريطانيا وتناقلت صورته وكالات الأنباء وسئل عالمهم عن ذلك، هل يصل إلى الكفر؟؟ فقال: (لا هذه أمور عادية .. هذي أمور عادية!!!!!!!!)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت