لطرت في السماء ... تعانق بالفضاء
وتورد الأنهارا ... وتجتني الثمارا
وتطعم الحرية ... في تلكم البرية
فدع عنك السجون ... فكلها شجون
وغادرن بالحال ... إلى تلك الظلال
وإن أبيت نصحي ... وقولتي ووصفي
فاذهب لإبني عمرَ ... يلقمك منه حجرة
يحتالك بمخه ... يصطادك بفخه
فهو كالمسحور ... بحبه الطيور
كذلك الأغنام ... والبط والحمام
اسمعني يا عُمَيْر ... اترك ذاك النُغَيْر
دع تلكم الأغناما ... وذلك الحماما
عظائم الأمور ... عليك والصقور
تطلّع للسماء ... واسعى إلى العلياء
فإنني أرصدك ... ومثلك إخوتك
لنصرة الرحمن ... والحق والقرآن
ورفعة الإسلام ... في قابل الأيام
اذهب يا نُغَيْر ... إلى إبني عُمَيْر
أوصل له سلامي ... أبلغ له كلامي
بلغه ذي المقالة ... فإنها رسالة
ودع عنك السجون ... فكلها شجون
أبو محمد