فهرس الكتاب

الصفحة 985 من 10708

إذا اعتاد الفتى خَوْضَ المنايا ... فأهونُ ما يَمُرُّ بهِ الوُصُولُ [1]

وقال: نَقْلُ الطِّباع من ذوي الأطماع، شديدُ الامتناع. قال المتنبي: [من المتقارب]

يُرادُ من القلب نِسيانُكم ... وتأبى الطِّباعُ على النَّاقلِ [2]

وقال: مَن علم أن الفناء مُسْتَولٍ على كونه، هانت عليه المصائب.

قال المتنبي: [من البسيط]

فالهجرُ أَقتلُ لي مما أُحاذِرُه ... أنا الغريقُ فما خَوفي من البللِ [3]

وقال: العِيان شاهدٌ لنفسه، والأخبار يتداخلها الزيادة والنقصان، فأَولى ما أخذ الإنسان ما كان دليلًا على نفسه. قال المتنبي: [من البسيط]

خُذْ ما تَراه ودَعْ شيئًا سَمعتَ به ... في طَلْعة الشمس ما يُغنيكَ عن زُحَلِ [4]

وقال: قد يفسد العضو الواحد لصلاح أعضاءٍ كثيرة. قال المتنبي: [من البسيط]

لعلَّ عَتْبَك محمودٌ عواقِبُه ... وربَّما صَحَّت الأجسامُ بالعللِ [5]

وقال: عِلَلُ الأفهام أشدُّ من عِلَل الأجسام. قال المتنبي: [من الطويل]

يَهونُ علينا أن تُصابَ جُسومُنا ... وتَسلمَ أعراضٌ لنا وعُقولُ [6]

وقال: الحكيم تُريه الحكمةُ أن فوق علمه علمًا، فهو يتواضع لتلك الزيادة، والجاهل يظنُّ أنه قد تناهى، فيسقط [بجهله، فتَمقُته النفوس] .

قال المتنبي: [من الطويل]

وما التِّيهُ طِبِّي فيهمُ غيرَ أنني ... بَغيضٌ إليَّ الجاهلُ المُتَعاقِلُ [7]

وقال: كلُّ ما له أول، تدعو الضرورةُ إلى أن يكون له آخِر. قال المتنبي: [من الكامل]

(1) الرسالة ص 145، وديوانه 3/ 665.

(2) الرسالة ص 145، وديوانه 3/ 692.

(3) الرسالة ص 147، وديوانه 3/ 773 وفيهما: أراقبه، بدل: أحاذره.

(4) الرسالة ص 147، وديوانه 3/ 777.

(5) الرسالة ص 147، وديوانه 3/ 785.

(6) الرسالة ص 148، وديوانه 3/ 831.

(7) الرسالة ص 148 وما بين معكوفين منها، وديوانه 3/ 843.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت