فهرس الكتاب

الصفحة 6788 من 10708

ذكر وفاته:

[اختلفوا فيها، فحكى الطبريُّ قولين؛ أحدهما] [1] في هذه السنة [2] ، [والثاني في] [3] سنة ثمانٍ وعشرين ومئتين، [واختلفوا في أيِّ شهرِ مات، فقيل: ] في شهر رمضان، وقيل: في ربيع الأول لثماني عشرة ليلة مضت منه، [وقيل: ] لساعتين [مضتا] من نهار [يوم] الخميس.

وقيل: إنَّ بدوَّ علَّته أنَّه احتجمَ أوَّل يومٍ من المحرم، فمرضَ ودام مرضُه إلى أن مات [في ربيع الأول] [4] .

[وروى الخطيب بإسناده إلى علي بن يحيى المنجِّم قال: ] [5] لمّا استتمَّ المعتصمُ عدَّةَ غلمانه الأتراك بضعة عشرَ ألفًا، وعُلِّق له خمسون ألف مخلاة على فرس وبغل [وبرذون] ، وذلَّلَ العدوَّ [بكل النواحي] ، أتته المنيَّة على غفلة، [قال: ] فقيل: إنَّه قال في حُمَّاه التي ماتَ فيها: {حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} [6] [الأنعام: 44] .

[وحكى الطبريّ عن زنام الزامر قال: ] [7] وجدَ المعتصم في علَّته [التي ماتَ فيها خفَّةً وإفاقةً، فقال: هيِّئوا لي الزُّلال، فهيَّؤه له، وركب] [8] ، وركبت معه فقال: [يا زنام] ازمر لي: [من مجزوء البسيط]

= وداعُك مثلُ وداع الربيع ... وفقدُكَ مثلُ افتقاد الديم

عليك السلام فكم من وفاء ... نفارقُهُ منك أو من كَرَم

انظر عيون الأخبار 3/ 32، والعقد الفريد 5/ 413، ومحاضرات الأدباء 3/ 119، وزهر الآداب 2/ 967.

(1) ما بين حاصرتين من (ب) ، وفي (خ) و (ف) : توفي.

(2) تاريخ الطبري 9/ 118. ولم أقف على القول الثاني عنده.

(3) ما بين حاصرتين من (ب) ، وفي (خ) و (ف) : وقيل.

(4) تاريخ الطبري 9/ 118. وما سلف بين حاصرتين من (ب) .

(5) ما بين حاصرتين من (ب) ، وفي (خ) و (ف) : وقال علي بن يحيى المنجم.

(6) تاريخ بغداد 4/ 552. وما سلف بين حاصرتين من (ب) .

(7) ما بين حاصرتين من (ب) ، وفي (خ) و (ف) : وقال زنام الزامر.

(8) في (خ) و (ف) : وجد المعتصم خفة في علته فركب في الزلازل (كذا) . والمثبت بين حاصرتين من (ب) . وانظر تاريخ الطبريّ 9/ 118 - 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت