فهرس الكتاب

الصفحة 5321 من 10708

من أبيات [1] .

[وقال الوليد وأبو معشر وهشام بن محمد: ] قُتلَ الوليد [بن يزيد] يوم الخميس لليلتَين بقيتا من جمادى الآخِرة سنة ستٍّ وعشرين ومئة بناحية من نواحي دمشق.

وقيل: بقرية [يقال لها: ] البَخْراء فيها قصرُ النُّعمان بن بشير.

وقيل: هي من أعمال ذَنَبَة والمَاطِرُون.

واختلفوا في سنِّهِ على أقوال:

أحدُها: أنه قُتل وهو ابنُ ثمانٍ وثلاثين سنة [2] .

والثاني: ابنُ ستٍّ وثلاثين سنة.

والثالث: ابنُ اثنتين وأربعين سنة.

والرابع: ابنُ خمس وأربعين سنة.

والخامس: ابنُ إحدى وأربعين سنة.

والسادس: ابن ستٍّ وأربعين سنة [3] .

[قلت: وهذا الاختلاف إنَّما نشأ من اختلافهم في مولده. وقد ذكرنا في خلافته؛ منهم من قال: وُلد في اثنتين وتسعين، أو في سنة تسعين، أو سنة أربع -أو خمس- وثمانين] [4] .

(1) الأبيات في (خ) و (د) ، ولم ترد في (ص) ، وهي في"تاريخ"الطبري 7/ 260 - 261، و"تاريخ دمشق"17/ 937 باختلاف يسير، ولفظ صدر البيت الأخير فيهما: فإن تشغلونا عن ندانا فإننا. والشطر الثاني فيهما وفي"العقد الفريد"4/ 463 بلفظ: شَغَلْنا الوليدَ عن غناء الولائد. وهو الأشبه. ونسبت الأبيات في هذه المصادر لخلف بن خليفة.

(2) بعدها في (ص) (والكلام منها) : قاله الواقدي، وهو خطأ، وإنما هذا قول هشام الكلبي، والقول بعده للواقدي كما في"تاريخ"الطبري 7/ 253.

(3) من قوله: واختلفوا في سنه على أقوال ... إلى هذا الموضع؛ لفظُه من (ص) ، وجاء في (خ) و (د) مختصرًا، ودون نسبة الأقوال لأصحابها. وينظر المصدر السابق (والكلام منه) ، و"أنساب الأشراف"7/ 537، و"تاريخ دمشق"17/ 935 - 937.

(4) ما بين حاصرتين من (ص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت