من أبيات [1] .
[وقال الوليد وأبو معشر وهشام بن محمد: ] قُتلَ الوليد [بن يزيد] يوم الخميس لليلتَين بقيتا من جمادى الآخِرة سنة ستٍّ وعشرين ومئة بناحية من نواحي دمشق.
وقيل: بقرية [يقال لها: ] البَخْراء فيها قصرُ النُّعمان بن بشير.
وقيل: هي من أعمال ذَنَبَة والمَاطِرُون.
واختلفوا في سنِّهِ على أقوال:
أحدُها: أنه قُتل وهو ابنُ ثمانٍ وثلاثين سنة [2] .
والثاني: ابنُ ستٍّ وثلاثين سنة.
والثالث: ابنُ اثنتين وأربعين سنة.
والرابع: ابنُ خمس وأربعين سنة.
والخامس: ابنُ إحدى وأربعين سنة.
والسادس: ابن ستٍّ وأربعين سنة [3] .
[قلت: وهذا الاختلاف إنَّما نشأ من اختلافهم في مولده. وقد ذكرنا في خلافته؛ منهم من قال: وُلد في اثنتين وتسعين، أو في سنة تسعين، أو سنة أربع -أو خمس- وثمانين] [4] .
(1) الأبيات في (خ) و (د) ، ولم ترد في (ص) ، وهي في"تاريخ"الطبري 7/ 260 - 261، و"تاريخ دمشق"17/ 937 باختلاف يسير، ولفظ صدر البيت الأخير فيهما: فإن تشغلونا عن ندانا فإننا. والشطر الثاني فيهما وفي"العقد الفريد"4/ 463 بلفظ: شَغَلْنا الوليدَ عن غناء الولائد. وهو الأشبه. ونسبت الأبيات في هذه المصادر لخلف بن خليفة.
(2) بعدها في (ص) (والكلام منها) : قاله الواقدي، وهو خطأ، وإنما هذا قول هشام الكلبي، والقول بعده للواقدي كما في"تاريخ"الطبري 7/ 253.
(3) من قوله: واختلفوا في سنه على أقوال ... إلى هذا الموضع؛ لفظُه من (ص) ، وجاء في (خ) و (د) مختصرًا، ودون نسبة الأقوال لأصحابها. وينظر المصدر السابق (والكلام منه) ، و"أنساب الأشراف"7/ 537، و"تاريخ دمشق"17/ 935 - 937.
(4) ما بين حاصرتين من (ص) .