فهرس الكتاب

الصفحة 3249 من 10708

وقال ابن سعد: قُتِل عمرُ وهو على الكوفة، فعزله عثمان عنها، وولاها سعدَ بنَ أبي وقّاص، فلما وَليَ معاويةُ الخلافةَ، ولَّاه الكوفة، فمات بها [1] .

وحكى ابن سعد عن سماك بن سَعلَمة قال: أوَّل من سُلِّم عليه بالإمرة المغيرةُ بن شعبة [2] .

ذِكْرُ وفاتِه:

واختلفوا فيها، فقال ابن سعد بإسناده عن محمد بن أبي موسى الثقفي، عن أبيه. قال [3] : مات المغيرةُ بن شعبة [بالكوفة] في شعبان سنة خمسين وهو ابنُ سبعين سنة.

وروى ابن سعد بإسناده عن زياد بن عِلاقة قال [4] : لَمّا مات المغيرةُ خطب جريرُ بن عبد الله وقال: استغفروا لأميركم، فإنَّه كان يُحِبُّ العافية.

وكذا قال خليفة: مات المُغيرةُ بالكوفة في سنة خمسين، واستخلف ابنه عروة بن المغيرة. وقيل: إنه استخلف جرير بن عبد الله البجلي، فعزله معاوية، وجمع لزياد بين البصرةِ والكوفة [5] .

وكذا حكى الخطيب عن إبراهيم الحربيِّ أنه قال: مات المغيرةُ في سنة خمسين إلا أنه قال: كان له من العمر ستُّون سنة [6] . وكذا قال أبو حسان الزّيادي.

وقال هشام بن محمد، عن أبيه: وقع بالكوفة طاعونٌ في سنة تسع وأربعين، وهرب المغيرةُ إلى البادية، فأقام بها فارتفع الطاعون، فقيل له: لو رَجَعْتَ إلى الكوفة، فرجع إليها، فمات بالثَّوِيَّة -ماء بظاهر الكوفة- ودُفن هناك.

(1) الطبقات 8/ 143 وينظر 5/ 177.

(2) الطبقات 8/ 143.

(3) طبقات ابن سعد 5/ 179، وما سيرد بين حاصرتين منه.

(4) المصدر السابق 5/ 180.

(5) تاريخ خليفة ص 210، وأخرجه من طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"47/ 314 (طبعة مجمع دمشق - ترجمة عروة بن المغيرة) .

(6) كذا في النسخ الخطية، وهو خطأ، والذي في"تاريخ الخطيب"1/ 552 - ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ"17/ 91 (مخطوط) ، وابن الجوزي في"المنتظم"5/ 240 - أنه مات وهو ابن سبعين سنة. وكذلك ذكره المصنف قبله عن ابن سعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت