فهرس الكتاب

الصفحة 2655 من 10708

قلت: قد ثبت أن في أولاد عثمان بن عفان مَن اسمُه عُمر -بغير واو- وهو أخو عَمرو لأبيه وأُمِّه، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة في أولاد عثمان.

قال: وروى عُمر عن أسامة بن زيد، وروى عنه الزهري.

قال: وولد عمر بن عثمان: زيدًا وعاصمًا لأمّ ولد. وكان لعمر دارٌ بالمدينة، وله عَقِب، وكان قليلَ الحديث، ومن ولده العَرْجيّ الشاعر [1] .

وذكره البلاذري فقال: وَلد عُمر بن عثمان بن عفان: زيدًا وعاصمًا وأمَّ أيّوب، قال: فأما عاصم بن عمر بن عثمان فكان يُبَخَّل، وفيه يقول الشاعر: [من الطويل]

ألا أيّها الرُّكبانُ سِيروا وأدْلِجوا ... فقد خاب مَن يَبغي القِرى عند عاصمِ

فما لي من ذنبٍ إليه عرفتُه ... سوى أنني قد زُرتُه غيرَ صائمِ [2]

وأما زيد فتزوَّج سُكَينة بنت الحسين - عليه السلام -، فنهاه سليمان بن عبد الملك عنها فطلَّقها؛ لأن سليمان خطبها بعد قتل مُصعب [3] .

قلت: وهذا وهم من البلاذري؛ لأن الذي خطب سُكينة بعد قتلِ مصعب عبد الملك ابن مروان، فلم تُجِبْه لكونه قتل زوجَها مُصعبًا، وقالت: أيَخطبني أبو الذِّبَّان، لما نذكر.

قال: وأما أمّ أيوب بنت عمر بن عثمان بن عفان فتزوَّجها عبد الملك بن مروان [4] .

وأما أبان بن عثمان بن عفان فذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين من أهل المدينة، قال: وأمُّه أم عَمرو بنت جُندب من دَوْس، وهو أخو عُمر وعَمرو ابني عثمان لأمهما وأبيهما، وأمّ عمر هي الحمقاء.

(1) طبقات ابن سعد 7/ 150، والمعارف 250.

(2) البيتان للحزين الكناني في هجاء عاصم بن عمرو بن عثمان في الأغاني 15/ 339 - 340، وفي هجاء عاصم بن عمر بن عمرو بن عثمان في أنساب الأشراف 5/ 267 - 268، وفي هجاء عاصم بن عمر بن عثمان في المعارف 201 وكأن المصنف ينقل عنه.

(3) أنساب الأشراف (1584) (عباس) ، 5/ 271 (العظم) ، وفيه أن الذي خطبها عبد اللك لا سليمان، وبذلك فلا وهم من البلاذري كما سيذكر المصنف.

(4) لم أجده في أنساب الأشراف، وهو في المعارف 201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت