فهرس الكتاب

الصفحة 2258 من 10708

إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في سنة سبعٍ من الهجرة، وبأُختها سيرين، وبألف مثقال ذَهبٍ، وبالدُّلْدُلِ واليعفور [1] وعشرين ثوبًا ليّنًا. وذكر ما ذكرناه فيما تقدَّم، وحديث الخصيّ [2] .

قال: وقال الواقدي: كانت مارية من حَفْن، من كُورة أَنْصِنا، وقيل: هي بنتُ ملك مصر.

وقال ابن سعدٍ بإسناده عن ابن كعب بن مالك قال: قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"استوصوا بالقِبطِ خيرًا، فإن لهم ذِمَّة ورحمًا". قال: ورَحمهم أن أم إسماعيل بن إبراهيم [منهم] ، وأمُّ إبراهيم ابن رسول اللَّه منهم [3] .

(1) في طبقات ابن سعد 10/ 201: وبغلته الدلدل، وحماره عفير، ويقال يعفور.

(2) سلف في السيرة.

(3) طبقات ابن سعد 10/ 203، وانظر في ترجمة مارية المعارف 143، والاستيعاب (3464) ، والمنتظم 4/ 218، والتبيين 86، والإصابة 4/ 404 - 405.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت