سالم [1] ، مولد، شهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - المشاهد كلَّها، وتوفي أول يوم ولي عمر الخلافة.
سعيد بن لبيد بن سلمان الفارسي، نذكره في سنة اثنتين وثلاثين.
سليم [2] أبو كبشةَ الدَّوسي، من مُولَّدي أرض دوس، ابتاعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعتقه، فشهد معه بدرًا والمشاهد كلَّها.
شُقْران [3] ، وقيل: اسمه الصالح بن عدي، وقيل: أوس، وقيل: هُرمز، وشقران لقب له، وكان حبشيًا، ورثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أمه وأبيه، وقيل: كان لعبد الرحمن بن عوف فوهبه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعتقه، وقيل: أخذه من عبد الرحمن باليمن، وقيل: هو من سبي الفرس.
وهو من الطبقة الأولى من المهاجرين، شهد بدرًا، وكان على الأسرى، ولم يسهم له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل أجزاه كل رجل له أسير فحصل له أكبر ما حصل من المغنم، وله عقب بالبصرة والمدينة.
واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ما وجد في رحال أهل المريسيع من المتاع، والسلاح، والنعم، والشاء، والذرية، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل المريسيع:"كيفَ وجَدتُم شُقْرانَ؟"فقالوا: أشبع بطوننا، وشدَّ وثاقنا [4] .
وهو الذي نزل في قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وطرح القطيفة فيه.
ومات في خلافة عمر رضوان الله عليه، فبعث ابنه عبد الرحمن إلى أبي موسى الأشعري، وكتب إليه: قد بعثت إليك عبد الرحمن ابن الرجل الصالح شقران، فاعرف له مكان أبيه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ضُميرة بن أبي ضُميرة [5] ، وصل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأعتقه، وخيَّره بين المقام
(1) وهو أبو كبشة الآتي انظر"الطبقات"3/ 46، و"الإصابة"4/ 165.
(2) تقدم باسم سالم وانظر التعليق السابق.
(3) "الطبقات"3/ 47، و"أنساب الأشراف"1/ 568 - 569 و"الإصابة"2/ 153.
(4) "أنساب الأشراف"1/ 569.
(5) "الطبقات"5/ 103، و"أنساب الأشراف"1/ 574، و"الإصابة"2/ 214.