فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 10708

وروى عن الواقدي أنه قال: الثبت عندنا] أنه شهد بدرًا واحدًا والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتوفي في خلافة أبي بكر رضوان الله عليه [1] .

[وقيل: إنه] كان يستأذن للناس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[وليس في الصحابة من اسمه أنسة غيره، وليس له رواية.

أيمن بن أم أيمن الحبشي، له رؤية ورواية. وأبوه عبيد الخزرجي تزوج أم أيمن بمكة ثم فارقها، فزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيدَ بن حارثةَ بعد أن أعتقها، [وقد ذكرنا أن أيمن قد قتل بحنين شهيدًا] .

ثوبان، [واختلفوا في اسم أبيه، فقيل: ابن بجدد، وقال ابن يونس: بحدد، وقيل: جحدر[2] ]وكنيته أبو عبد الله، اشتراه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [وأعتقه. قال ابن يونس: وهو من أهل اليمن، وقيل: من السراة ولم يزل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] حتى قبض.

[وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة[3] . وقال هشام بن محمد]وكان يحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصبر عنه. وفيه نزل قوله تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80] .

[وقال أبو سعيد بن يونس] : شهد ثوبان فتح مصر، واختط بها دارًا، [وكذا حكى أبو القاسم في"تاريخ دمشق"عن ابن منده أنه قال: لثوبان بمصر دار وبالرملة أخرى[4] .

واختلفوا في وفاته] فقيل: إنه توفي بمصر سنة أربع وأربعين، وقال ابن سعد: نزل بحمص ومات بها في سنة أربع وخمسين [5] . ومنزله بحمص [عند] حمام جابر، وله بها عقب، وقيل: إنه لم يعقب، [وكانت وفاته في أيام عبد الله بن قُرظ] ، وكان نزل دمشق، ثم نزل الرملة، ثم عاد إلى حمص.

(1) "الطبقات"3/ 46.

(2) انظر"تاريخ دمشق"1/ 166.

(3) "الطبقات"5/ 98.

(4) "تاريخ دمشق"11/ 172.

(5) طبقات ابن سعد 5/ 98 و 9/ 404.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت