فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 414

8-إبريل- 2005 ميلادية

التاريخ

عنوان السؤال

ارسل الي احدالشيعة مايلي:- فهولاء يقتطعون نصًا من هنا ونصًا من هناك، وهو يتعارض مع النصوص الأخرى المجمع عليها (والتي يغفلونها ولا يريدون القارئ أن يطلع عليها) ، ثم يقولون إن الشيعة يقولون كذا وكذا، وهو دعاية وبهتانًا وإثما مبينا! وزيادة في التوضيح أقول: أن ليس كل ما في الكتب يؤخذ به، ولهذا لم يسمي الشيعة كتبهم رسميًا صحاحًا، ولم يؤكدوا على وجود كتاب أو كتابين لا يأتي الباطل من بين أيديهم ولا من خلفهم، وفقهاء الشيعة يطرحون جانبًا الكثير الكثير من أحاديث الكافي وهو من أهم الكتب عندهم، فما بالك بغيره من الكتب؟! فإذا كان هناك ناصبي مغرض التقط حديث من هنا وآخر من هناك ليحتج به فحجته باطلة. وفي البخاري ومسلم، والتي يقول أهل السنة أنها كتب لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها، أحاديث لا يقبلها المنطق ولا يصدقها العقل كتلك التي بحق أنبياء الله ورسله وبعضهم من أولي العزم مثل طواف النبي سليمان بتسعة وتسعين امرأة في ليلة واحدة، وكذب النبي إبراهيم وحرمانه من الشفاعة للناس بسبب كذبه! وفالق البحار موسى يطز ملك الموت (وهو من ملائكة الله المقربين!) في عينه طزة فيفقأها وذلك حينما جاءه ليقبض روحه!! أو كما في البخاري ومسلم إن الله أظهر كليمه موسى (ع) عريانًا بالكامل أمام قومه (يعني زط زط) ليبرأه من اتهامهم له بان خصيانه كبيرة! فنزل إلى الماء وترك ثيابه فوق صخرة فجرت الصخرة هاربة إلى أن توسطت الحي فرأوه عريانا وبذلك أثبت الله لهم إن خصيانه ليست كما يقولون!! وهو تفسير قوله تعالى \"فبرأه الله مما قالوا\"!!! وغيره الكثير في البخاري ومسلم وباقي الصحاح، ولسنا في موقع التهريج هنا لنسرد كل الأحاديث الخرافية في صحاح أهل السنة، ولكنا في موقع التبيين فقط! وهل يليق بي أن أجمع هذه الأحاديث وأضعها في إيميلات وأرسلها للناس لينخدع بها البسطاء والسذج؟ هل يليق بمنصف أن يوصم كل أهل السنة بهذا الهراء لمجرد انه في أهم كتب الحديث المعتبرة عندهم؟! - سؤالي هوه، هل فعلا هذه الأحاديث في البخاري ومسلم. اذا كان الجواب نعم ارجو التوضيح لكل حديث مشكورين.

نص السؤال

بورك فيك ابتداءًا ثم أرجو أن ترجع إلى شريطي"سياحة في الكافي 1 ، 2"ففيهما بيان مكانة الكتاب عند القوم ، ثم إن الشيعة الاثنى عشرية ليس لهم علم بالحديث حتى يقال حديث صحيح وآخر ضعيف ، والذي ننقله عنهم معتمد في كتبهم أما الأحاديث التي نقلتها فنقول ابتداءًا: 1) لم يقل عالم من علماء المسلمين - كما أعلم - يقول عن الصحيحين لا يأتيهما الباطل من بين أيديهما ولا من خلفهما ، بل لا يقولون هذا إلا في القرآن الكريم . 2) والأحاديث التي ذكرت فتفصيلها كالآتي: 1- طواف سليمان بتسعين امرأة لا ينافي نبوته وقد أعطي النبي قوة أربعين رجلًا في الجماع وهذا أيضًا موجود في كتب الشيعة المعتمدة كالكافي وغيره . 2- وأما كذب نبي الله إبراهيم فإنما قاله على سبيل التواضع وذلك في ثلاثة مواضع: - عندما قال عن زوجته أنها أخته لأنه لم يكن على الإسلام غيرهما فهي أخته في الإسلام . - لما قال لكفار قومه بل فعله كبيرهم على سبيل التبكيت والتنبيه إلى أن هذه الأصنام لا تضر ولا تنفع وهو في كتاب الله . - وكذا لما نظر في النجوم كان على سبيل التدرج في الإقناع . وهو في كتاب الله . 3- وأما ضرب موسى لملك الموت فذلك لأن ملك الموت جاءه على صورة بشر وقال له أريد أن أقبض روحك ومعلوم أن موسى عليه السلام كان مقصودًا للقتل عليه السلام فلما علم موسى أنه ملك الموت سلم للموت عليه السلام . 4- وأما تعري موسى فليس كما ذكر وإنما لما تكلم فيه قومه وذلك أن كان لا يغتسل معهم حياءً وكانوا يغتسلون معًا عراة ولم يكن هذا محرمًا في شريعتهم فقالوا فيه إنه آدر أي في برص فأراد الله أن يريهم أنه ليس كذلك .

الجواب

عدد القراء: 16141

القسم: العقائد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت