2-فبراير- 2003 ميلادية
التاريخ
عنوان السؤال
سؤالي للشيخ عثمان:قلتم انه لا يوجد علم رجال عند الرافضة وقلتم ان هذه من نقاط الضعف عندهم , وبعدها اسردت حديثا ذكرت سنده وعلقت عليه بقول علمائهم بأن الراوي ثقة. والحديث عن تحريفهم للقرآن . فكيف لنا أن نقول انه ليس للرافضة علم رجال وعلمائهم يصححون أحاديثهم ويصححون أسانيدها
نص السؤال
قلت ذلك من باب الإلزام وإلا فعلم الرجال عندهم كله فوضى فالرجل يقال عنه ثقة وأيضا زنديق ويقال ثبت ويقال كذاب وما شابه ذلك ثم إن كتب الرجال عندهم ليس فيه الكلام إلا عن مجموعة قليلة من الرجال مع وجود هذا الاضطراب . ولكن الأمر بالنسبة لعلم الحديث فالتصحيح والتضعيف لا ينضبط بأصول وقواعد كما هو الحال عند أهل السنة . فيصححون حديثا ويضعفون أخر وهما من نفس الإسناد . ثم قد نص كثير من علمائهم الحر العاملى بأنه يوجد اضطراب كبير في علم الحديث والرجال وأنه إذا طبقت قواعد الحديث على أحاديث فإنه لا يصح عندهم أى حديث وهذا قاله في خاتمة وسائل الشيعة في الفائدة السادسة أو الثامنة .
الجواب
عدد القراء: 1291
القسم: العقائد