فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 414

13-مايو- 2003 ميلادية

التاريخ

عنوان السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، إلى الشيخ الفاضل عثمان الخميس ، أطال الله في عمره ، وددت هنا سؤالكم في كيفية التصرف في الموقف التالي: أعمل في مدرسة فيها بعض المعلمات المتشيعات وهن متشددات لمذهبهن والمعاملة بيننإ معاملة طبيعية بحكم العمل ، المهم أن احداهن قامت بتوزيع نشرة بعنوان مفتاح الأذكار وكتبت بعض ما روي لديهم منها: روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم كتب الله له بكل حرف أربعة آلاف حسنة ، ومحا عنه أربعة آلاف سيئة ، ورفع له أربعة آلاف درجة ) ومنها: وورد في الحديث الشريف: ( أن لله تسعة وتسعين اسما ، فمن دعا الله بها استجيب دعائه ، ومن عددها دخل الجنة ) فمن أسمائه الحسنى: ( الأول _ والآخر ) للبدء بكل عمل وأمر قولي يوميا ( 34 مرة ) يا أول فله أثر كامل ولاستمرار الأعمال وإتمامها قولي ( 808 مرة ) يا آخر كل يوم فإنه مفيد جدا وقولهما معا أي ( يا أول ويا آخر ) يوميا فهو أكثر فائدة وأشد تأثيرا . _ عندما قامت بوزيعها على المعلمات ، بعد قراءتها ، ذهبت إليها مع زميلة لي وكلانا مطلع على أفكار ومعتقدات هذا المذهب لمناقشتها في هذه الورقة ، وأول سؤال طرحناه عليها لماذا لم تكتب تخريج الحديث ، واعترضنا على طريقة عرض الحدبث ، وأنه به أرقام ، ورغم الحوار الهادي في البداية إلا أنه كانت علامات الاصرار على مبدأها ، فقمت بتوبيخهها ، وذكرت لها قول النبي صلى الله عله وسلم: من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار ) وألزمتها بأن تأت بالمرجع على ما تقول ، وقد وعددت بذلك ، في نفس اليوم تم حوار معها ومع زميلة لها شيعية المذهب ،وأدركنا بعدها بأنها لن تأت بما وعدت . _ سؤالي هو: بحسب علمي وضع علماء السنة قواعد للكشف عن الأحاديث الموضوعه ، فهل باستطاعتنا تفنيد هذه الموضوعة ومحاججتها في ذلك ؟ _ وهل نطلب منها ما وعدت ، أرجو ارشادنا في هذا الأمر وبارك الله فيك

نص السؤال

لا أرى في مناقشتها بهذه الطريقة فائدة فأنتم تتناقشون في الفروع والخلاف في الأصول وليس الفروع والأولى بك بارك الله فيك أن تسعى إلى نشر الأحاديث الصحيحة والأذكار الثابتة ونشرها كما تصنع هى بالأحاديث الضعيفة والموضوعة .

الجواب

عدد القراء: 1011

القسم: متفرقات في الحظر والإباحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت