31-يناير- 2003 ميلادية
التاريخ
عنوان السؤال
مارأي فضيلتكم بالرأي القائل بأن الذين ينفذون القوانين الوضعية المناقضة لشرع الله سواء كانوا موظفين أوغيرهم ممن يعيشون على هذه الوظائف ولكن قلوبهم غير راضية بهذه القوانين ويحبون تطبيق النظام الإسلامي ويعتبرونه الأفضل فهؤلاء فساق عملهم حرام ورواتبهم حرام ولكن لايكفرون، وما الحكم فيمن تحاكم إلى القوانين الوضعية ليدفع الظلم عن نفسه وليس له من سبيل آخر مع كراهيته لهذه القوانين؟ أفيدونا وجزاكم الله خيرا
نص السؤال
على المسلم أن يبحث عن العمل الذى لاملهبة فيه ولا يجوز للمسلم أن يساهم في تطبيق القوانين الوضعية إذا كانت مخالفة للشريعة . أما التحاكم إليها فجائز إذا لم يستطع الإنسان أن يأخذ حقه إلا عن طريقها فيتحاكم إليها وهو كاره .
الجواب
عدد القراء: 1297
القسم: السياسة الشرعية