3-يوليو- 2003 ميلادية
التاريخ
عنوان السؤال
بسم الله والحمد لله اما بعد اريد ان استفتي فضيلتكم في امر يتمثل في كوني قبل اشهر قليلة تقدمت لخطبة احدى الفتيات المسلمات في المانيا بحكم اقامتي فيها والحمد لله قوبلت خطبتي بالموافقة والرضا من الاهل والفتاة ولكن في حينها اعلنت ان الفتاة كانت مخطوبة قبلي لشخص آخر وللخروج من الحرج الشرعي وحتى يتسنى للبنت مقابلة خطيبها الاول طلب اهلها ان يكتب الرجل عليها كتابا شرعيا وعند التوجه الى احد المساجد رفض الشيخ كتابة العقد الشرعي الا بكتابة عقد زواج مدني مسجل عند السلطات الالمانية وهذا ماتم بالفعل ولكن بعد شهرين من الخطوبة او الزواج دون البناء اكتشفت الفتاة عدم صلاحه فطلبت الطلاق منه وهذا ماتم بالفعل حيث طلقها شرعيا دون المدني المسجل لدى السلطات الالمانية واثناء خطبتي للبنت وترجي من هذا الوضع سالت وليها عن الحل فقال الامر لن يستمر سوى شهرين او ثلاثة ثم تتم اجراءات الطلاق ومن ثم يمكنني الزواج منها ولكن بعد مدة قصيرة وتحت الحاحي اجابني ان اجراءات الطلاق ستدوم سنة كاملة واقترح علي ان اعقد عقدا شرعيا على ابنته وانتظر لاتمام اجراءات الطلاق عندها رفضت وطالبت بايضاح الامور حتى اسال المشايخ فاجابني بانه يريد ان يمهل الشخص حتى يتسنى له الحصول على الاقامةالكاملة في المانيا ولا يريد الضرر به فلذلك يجب علي ان انتظر حتى يسوي هذا الشخص اوضاعه حينها قلت ان هذا مخالف للقانون ولا يجب فعله قال كذلك الضرر به حسب رايه .اسالتي ياشيخ هل يجوز هذا الامر من وليها وهل يجوز اصلا ان اتقدم لخطبتها وكذلك هل يجوز ان اعقد عليها شرعا وهي في نظر القانون الالماني لازالت مزوجة حتى تبت المحكمة وذلك بعد سنة من الان؟ افيدوني جزاكم الله خيرا
نص السؤال
إذا كان طلقها قبل الجماع فلا عدة عليها وإن كان طلقها بعد الدخول فعدتها ثلاثة قروء أى حيضات وبعد انتهاء العدة فلك أن تتزوجها وإن كان في القانون مازال زوجها ولكن أخشى أن يلجأ إلى القانون والمحاكم هناك ليطالب بها،أما شرعا فلا شيء فيه وأما من كان من وليها مع زوجها الأول فأنت لست طرفا فيه .
الجواب
عدد القراء: 5636
القسم: الأحوال الشخصية-الخطبة والزواج