4-مايو- 2003 ميلادية
التاريخ
عنوان السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم والله الذي لا شريك له أني أحبكم في الله أما بعد، 1- لقد ذكر الشيخ الرباني عبد الحميد كشك في أحد دروسه قصة شاب أحضر له مصحف وقال له حذر الناس من أن يقرأوه، بسسبب الخلط في الآيات و الصور، وكان من المراجعين لهذا المصحف الشيخين الجليلين محمود الحصري و عبد الفتاح القاضي. السؤال هو ماهي ملابسات هذه القضية وهل علينا نحن عوام الناس من مراجعة مختلف المصاحف حتى نطمئن من نسخة القرآن الكريم التي لدينا. أني والله الذي لا أله ألا هو معتقد يقينا جازما بأن القرآن الكريم قد تولى الله حفظه ولكن هذه الحادثة قد وقعت في نفسي وأردت أن أطمئن مصداقا لقول الله تعالى على لسان سيدنا أبراهيم عليه الصلاة والسلام ( و اذ قال ابراهيم ربي أرني كيف تحي الموتى' قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي) البقرة 260 2- هل الشيخ محمود خليل الحصري هو نفسه محمود الحصري لأن لدي نسخة من تفسير الجلالين قام بمراجعة المصاحف فيها الشيخين الجليلين محمود الحصري و عبد الفتاح القاضي و طبعت هذه النسخة سنة 1342هـ و قام بطبعه مكتبة الجمهورية العربية- المكتبة الشعبية- -مصر- بشارع الصنادقية بميدان الجامع الأزهر الشريف بمصر. هذه النسخة عمرها في سنة 1423 هـ 81 سنة فكم كان عمر الشيخ محمود خليل الحصري ان كان هو محمود الحصري آنذاك وقد كان نائب رئيس الجنة.
نص السؤال
أحبكم الله الذي أحببتنا فيه
نقول أولا: الأصل في المصاحف الموجودة أنها صحيحة ، خاصة إذا كانت روجعت على أيدي العلماء الكبار كالشيخ عبد الفتاح القاضي والشيخ محمود الحصري ، والخطأ وارد عند كل أحد وقد يكون الخطأ غير مخل بكلمات القرآن ، وإنما يقع الخطأ أثناء الصف في وضع الملازم فقط .
ثانيا: لا أعلم .
الجواب
عدد القراء: 2377
القسم: العقائد