26-يونيو- 2003 ميلادية
التاريخ
عنوان السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم سلام الله عليكم و رحمته و بركاته شيخنا الفاضل أحسن الله إليكم سأسوق إليكم مقتطفات من بعض المقالات التي نشرت في جريدة القبس الكويتية مطالبا بحكم الشرع في مقولاتهم و حكم تعاطي الجريد وحكم مقاطعتها. في مقالة بعنوان"أفتوا ضد الفرعية ان كنتم مؤمنين"للكاتب عبد اللطيف الدعيج 25 يونيو 2003"اعلم على الاطلاق، واتحدى شيوخ الاوقاف ومن درسهم، بوجود اي علاقة بين الدين والديموقراطية.. بين الاسلام والانتخاب. فليس هناك ديموقراطية في الاسلام وليست هناك انتخابات عامة ولا حتى شيء مشابه لها في تاريخ العرب قبل الاسلام وبعده. هناك اختيار محدود مبني على الاصل والفصل والجاه، وهو ابعد ما يكون عن الانتخاب العام او إشراك عامة الناس في الحكم. لكن أعلم تماما، واتحدى ايضا شيوخ الاوقاف وبقية قوى التخلف الديني، ان الانتخابات الفرعية القبلية بالذات محرمة شرعا ومخالفة لروح التسامح والتآخي في الاسلام، تتعارض مع تعاليم الرسول في التسامح والتقارب والتساوي بين المسلمين، وتتعارض مع حكمة الخلق الالهية «وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا» فلماذا لم نسمع فتوى دينية عن الانتخابات الفرعية؟ وما هو موقف الاسلام او بالاحرى المنتفعين من الدين منها؟!"فقد تعدى على العلماء بوصفهم قوى التخلف الديني و بمقالة أخرى لنفس الكاتب بعنوان أمة تفنى وأنتم تهرجون 2003-06-16"أليس عبث الوزراء المنتخبين وترقياتهم وتعييناتهم تدخلا في الانتخابات العامة..؟ الم يكونوا حكوميين وممثلين للحكومة عندما حابوا هذا وحرموا ذاك؟ اذن لماذا نسمع اليوم فقط عن التدخل المادي وشراء الاصوات، بينما الكل يعلم ان قوى التخلف الدينية وقوى التدخل الحكومية ونواب الامة المستوزرين جميعهم استغلوا اموال الدولة وخدماتها واملاكها لمصالحهم الخاصة. هناك ما يسمى بـ «نزاهة» وهي لجنة - تجمع من حسني النية من المنبر الديموقراطي ومتخلفي القوى الدينية"و في مقالة أخرى لكتاتب آخر بعنوان"أكرمونا بصمتكم"2003-05-21 حسن العيسى"لكن من يكونون هؤلاء «المعتدلون» ؟ الإخوان المسلمون هم دعاة الاعتدال ودعاة الديموقراطية والتعددية ـ بشرط ان تكون مقيدة بالنص الديني كما يرونه_ ولا يمانعون حتى بحقوق المرأة السياسية اذا كانوا في مصر، اما في الكويت فهم يرتدون عباءات شظف البداوة والسلفية المتشددة للاعتراض على حقوقها.! من رحم الاخوان المعتدلين الاسلاميين في مصر خرج «القطبيون» ومنهم جماعات التكفير والهجرة والجهاد الاسلامي .. وغيرها من جماعات احالت الحياة الامنة في مصر الى جحيم لا يطاق، ومن المعتدلين الاسلاميين من «اخوان» الكويت نتذكر واقعة التصريح المشهور لكبيرهم منددا بمرسوم حقوق المرأة السياسية مهددا الادارة السياسية «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» .. هكذا تكلم شيخ الاعتدال صيف 99 ، وانتهت حكايته المعتدلة لا بالإحالة الى امن الدولة، وانما «بالطبطبة» على كتف حزبه السياسي، وبالمزيد من الفروع غير المرخصة، وبمزيد من تسهيل المعاملات من وزراء الحكومة لنواب دولته المعتدلة"و له أيضا مقالة بعنوان"لم يسقط اسم الكويت سهوا"2003-05-11"بينما تلغي دولة قطر وزارة الاعلام قبل سنوات، وتعيّن وزيرة، هنا يتراكض النواب - والسلطة غير مكترثة لما يفعلون- لتكريس العزل الجنسي في الكليات والجامعة، وتسابقهم الحكومة بدورها لتقدم قانونا اكثر قمعا للحريات الاعلامية..! وبدلا من ان يسود شعار حقوق المرأة عند نواب الغم وحكومة الهم، اصبحت الأسئلة التي توجه الى وزير التربية تنحصر في الإجراءات التي اتخذت للفصل بين الجنسين، وبدلا من سؤاله عن اصلاح التعليم تحدثوا عن اصلاح ملابس الطالبات.. كانت هذه اولويات «الديموقراطية الكويتية» التي رعتها السلطة، فمن يستمع ومن ينصت لأولويات الرئيس بوش هنا..؟ ومن يصدق ان اسم الكويت سقط سهوا من خطابه الأخير..؟!."هذا مع العلم أن هذه عينه فقط من بعض المقالاات لبعض الكتاب فقط و ما خفي من المقالات كان اعظم و أشد تستطيع يا شيخنا أن تتأكد من كلامي بالذهاب إلى موقع الجريدة و الذهاب إلى أرشيف الجريده و التأكد . رجيا من الله أن يعيننا للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر وأن نقول كلمة الحق مهما كانت هيبة الناس في قلوبنا. وجزاكم الله خير الجزاء على ما قدمت ونشهد الله على حبك فيه.
نص السؤال
لا شك أن ما ذكرت فيه تطاول على بعض المسائل الشرعية ولكن الذى يظهر لى أن طعنهم منصب على الاشخاص أو الجماعات وليس على الأمور الشرعية وإن كان كلامهم لايخلومن الاعتراض على بعض المسائل الشرعية فأسأل الله لهم الهداية ولايجوز قراءة مقالتهم لما فيها من تهجم على بعض الأحكام الشرعية والمقاطعة مطلوبة .
الجواب
عدد القراء: 1678
القسم: السياسة الشرعية