فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 347

وهذا ما أكده إعلان مكتب التربية العربي لدول الخليج لأخلاق مهنة التعليم، الذي وافق عليه المؤتمر المنعقد بالدوحة بدولة قطر في الفترة من (3ـ6 رجب 1405هـ الموافق 24ـ27 مارس 1985م) حيث أشار إلى أن التعليم ذو قداسة خاصة، يوجب على القائمين بها ، حق الانتماء إليها إخلاصًا في العمل، وصدقًا مع النفس والناس ، وعطاءً مستمرًا لنشر العلم والخير ،والقضاء على الجهل والشر ، وإنَّ المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها، فعلى المعلم أنْ يعتز بمهنته ويتصور رسالته؛ لتنأيا به عن مواطن الشبهات، ويدعواه إلى الحرص على نقاء السيرة ، وطهارة السريرة ، حفاظًا على شرف مهنة التعليم، ودفاعًا عنها [1] . وقد لحظ الباحث من خلال ممارسته للعمل التربوي، الذي يربو على ثلث قرن معلمًا ، فوكيلًا ، فمديرًا، ومشرفًا تربويًّا، ثم مديرًا لمركز إشراف تربوي أن هناك قصورًا لدى بعض المعلمين في اتجاهاتهم نحو أخلاقيات مهنة التعليم متمثلًا فيما يأتي:

1ـ ضعف الأداء المهني . (ويتمثل في تدني مستواهم، وعدم تطويرهم لأنفسهم) .

2ـ محدودية استثمار الوقت . (يؤكده الغياب المتكرر، والتأخر عن الحضور) .

3ـ استخدام الضرب كوسيلة لعقاب الطلاب .

فخلال الأعوام: 1422 ـ 1426هـ ، حُوِّل إلى اللجان التربوية عددٌ من القضايا ذات العلاقة،و قد تم معالجة (294) حالة في عام 1422 ـ 1423هـ، و ( 395) حالة في عام 1423ـ 1424هـ ، و (389) حالة في عام 1424ـ 1425هـ ، و (411) حالة في عام 1425ـ 1426هـ . ومن خلال ذلك نلحظ أن هناك تزايدًا في أعداد المعلمين المحولين إلى اللجان التربوية من العام 1422هـ ـ 1423هـ حتى عام 1425هـ ـ 1426هـ بنسبة تصل إلى (39،79% ) كما هو موضح بالجدول رقم (2) .

(1) إعلان مكتب التربية العربي لدول الخليج لأخلاق مهنة التعليم ،الدوحة 3 ـ 6 رجب- 1405هـ: ص 2 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت