فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 347

... والإعداد الثقافي يعني تكوين معلم"يحب القراءة الناقدة، ويتتبع التطورات العلمية والتكنولوجية، والأحداث الفنية والأدبية، وتنمية حس مرهف ،وذوق رفيع ،وتقدير للجمال" [1] .

... أما الإعداد الأكاديمي فإن أهميته تنطلق من"الانفجار المعرفي الذي يشهده العصر الحديث، ويجعل التخصص ضرورة من ضروريات الحياة، وكلما اتسع مجال المعرفة صار من الضروري حصر موضوعات المعرفة التي يمكن الإحاطة بها بدرجة معقولة" [2] .

... وتأتي أهمية الإعداد المهني"في أنه يميز المعلم عن غيره من العاملين في مختلف المجالات المهنية، ويستهدف إكساب معلم المستقبل أسرار التدريس وأصوله، وتمكين المعلم من فهم حقيقة العملية التربوية، وذلك من خلال تزويده بالمهارات والاتجاهات اللازمة للتدريس، وتعريفه بالأهداف التربوية العامة، والأهداف التربوية الخاصة بالمرحلة التعليمية التي يعمل بها، وبتزويده بالوسائل الصحيحة للتقويم التربوي، وبأسس التعلم ومبادئه ، وبخصائص نمو التلاميذ بالإضافة إلى تكوين اتجاهات إيجابية نحو مهنة التعليم" [3] .

... ولكي يسهم إعداد المعلمين في تحقيق صفة المهنية للتعليم، فإنه لابد أن يشتمل على عدد من الضوابط، وهي:

أ ـ توحيد مستويات إعداد المعلم ،بصرف النظر عن المرحلة التي يعمل بها، وأن يتم ذلك على المستوى الجامعي.

ب ـ توازن برنامج إعداد المعلم في مجالاته الثلاثة (الأكاديمي، والمهني والثقافي) .

جـ ـ التركيز في برنامج إعداد المعلم على المفاهيم، والمهارات التطبيقية والعملية.

د ـ استخدام البحوث في تطوير برنامج إعداد المعلم.

(1) الفقي، حسن,الثقافة والتربية, دار المعارف، القاهرة,ط الأولى، 1977م ،ص 222.

(2) الجبر, سليمان بن محمد,بحث مقدم لندوة"نحو استراتيجية مستقبلية لإعداد المعلمين والمعلمات في المملكة العربية السعودية"، جامعة الملك سعود،1992م: ص 332.

(3) الجبر, سليمان بن محمد, مرجع سابق: ص 334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت