وتناولت الدراسات الأجنبية السابقة الموضوع من عدة جوانب ،تشابهت مع الدراسات العربية والمحلية من جانب، واختلفت من جانب آخر كما هو الحال مع الدراسة الحالية، فدراسة جرينفيلد (1993م) تناولت مدى التزام مديري المدارس في المرحلتين المتوسطة والثانوية بمصالح الطلاب من منظور أخلاقي، وهذه الدراسة تُشابه دراسة هيفاء الفوزان (2002م) التي وقفت على مدى إدراك المعلمات لأهمية التوجيهات الإسلامية في التربية والتعليم،في تهذيب الأخلاق.
وتناولت دراسة كلابرس ونن (1993م) أراء الطلاب وتوقعاتهم في المرحلة الثانوية حول مدى فهم المعلمين في هذه المرحلة لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم وتفسيره، وهو بهذا يشبه الدراسة الحالية من حيث دراسة ميثاق أخلاقيات المهنة، ومدى فهم المعلمين له وتطبيقه.
وتناولت دراسة أوبنشين (1996م) أثر المعايير الأخلاقية في تعليم المواطنة في المرحلة الابتدائية بالولايات المتحدة الأمريكية ،وهذه الدراسة تشبه دراسة الغانم (1990م) التي وضعت معايير لضبط سلوكات المعلمين في الكويت.
وتناولت دراسة بورتز (1999م) التحديات التي تعترض التطور المستقبلي للمعلمين في الولايات المتحدة الأمريكية ،وكيفية مواجهتها، وذلك بالتمسك بالمبادئ والأخلاق التربوية ،وهي بذلك تشبه دراسة البرازي (2001م) ودراسة يلجن (1995م) ودراسة طايع (1985م) وتتفق مع دراسة إلياس (1993م) وكذلك دراسة هاردي (2002م) .
وتتفق مع الدراسة الحالية من حيث تطرقها إلى أخلاقيات المهنة، وتختلف عنها من حيث تناول الميثاق أهمية وتطبيقًا من قبل المعلمين، وتتفق دراسة إيجان (1990م) مع الدراسة الحالية حيث يدرس كل من الدارسين الميثاق الأخلاقي في بلديهما المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية.
وتتفق دراسة روود وكلايد (1990م) مع الدراسة الحالية من حيث تطرق كل منهما إلى مدى فهم المعلمين لأخلاقيات مهنة التعليم وإدراكه من حيث الأهمية والتطبيق.